2011- 12- 30
|
#23
|
|
أكـاديـمـي نــشـط
|
رد: اريد نبذه عن مقرارات المستوى الخامس الله يرضا عليكم
المحاضره السادسة
قراءة الصور الجوية
Photo Interoeration
يعني مصطلح قراءة الصورة Photo-lnterpretation تعيين المظاهر الطبيعية والبشرية على سطح الأرض ويتوقف ذلك على كثير من المراحل والعمليات المختلفة نذكر منها ما يلي:
1- خبرة المفسر.
2- الهدف من التفسير.
3- نوع الصور المتاح.
4- نوع الأجهزة المستخدمة.
5- مقياس رسم الخريطة المطلوبة ومواصفاتها.
6- البيانات المتاحة عن المنطقة.
هناك اربعة مراحل تمر في تحليل الصور الجوية لكي تنتهي وهي :
1- مرحلة القراءة.
2- مرحلة التحليل.
3- مرحلة التصنيف.
4- مرحلة الاستنتاج والتنميط.
يحتاج أى فرد خلال قراءته للصور الجوية إلى :
• قدر من المعرفة تمكنه من التعرف على محتويات صورته . وكلما زاد هذا القدر من المعرفة زادت قدرته على قراءة الصورة والخروج منها بنتائج طيبة .
• ولا شك في القول بان القراءة لأشكال السطح للصورة تحتاج إلي خلفية علمية وعملية في مجال الجيمورفولوجيا لإدراك الخصائص المختلفة لأشكال سطح الأرض وفهم طبيعة العمليات السائدة وانعكاسات ذلك في الصورة .
• كما يحتاج إلى بعض المهارات الخاصة باستخدام أجهزة التفسير لإدراك إمكاناتها.
• كما يحتاج كذلك إلى الإلمام ببعض خصائص الصور الجوية وأنواعها بهدف انتقاء المناسب والأفضل منها في مجال بحثه فإذا كان المفسر يهتم بجغرافيه الزراعة فعلية فهم الأنماط والأشكال الحقلية ودلالتها فمثلا حينما نرى الحقول الزراعية المستديرة وهو ما يعرف بنظم الري المحوري نربط بينها وبين الزراعات الحديثة المرتبطة بتقليل الفاقد في مياه الري .
الهدف من التفسير
يؤثر الهدف من القراءة في طبيعة ما يمكن أن تستخرجه من الصورة من بيانات وفيما يمكن اختياره من أنواع الصور ومقاييسها المتوافرة فعلى على سبيل المثال إذا كان الهدف عمل خريطة استطلاعية فنحن بحاجة إلى صور جوية بمقياس رسم صغير 50000:1 أو أصغر. أما إذا كان الهدف دراسة الآثار الجانبية لبعض الفيضانات أو لعمليات الانهيارات الأرضية فان الأمر يتطلب الاستعانة بصور جوية كبيرة المقياس 10000:1أو أكبر للخروج بالتفصيلات المطلوبة .
كما انه يفضل استخدام الصور الملونة عند دراسة المناطق الزراعية إن توافرت ويكون من الأفضل استخدام صور الأشعة الحمراء القريبة للاستفادة بها للفصل بين الزراعات المختلفة وتحديد أمراض النبات.
أحيانا لا يتوفر النوع المطلوب من الصور أو سنوات التغطية المطلوبة وكذلك مقياس الرسم المناسب. ولذلك يجب البحث عن أفضل البدائل فيما هو متاح من الصور أو التوصية بإنتاج النوع المفيد في المجال البحث.
ولا يفوتنا هنا الإشارة إلى أن الصور الجوية بما تمتاز به من تسجيلها لكافة تفاصيل الطبيعة بصورة مصغرة ومن إمكانية لرؤية البعد الثالث قد تفضل على الخرائط الطبوغرافية حتى لو اتحد المقياس فقد أوضحت الدراسات لشبكات التصريف أن الصورة الجوية بمقياس 20000:1 قد أظهرت من التفاصيل ما يفوق ما أتضح من خريطة طبوغرافية لنفس المنطقة بمقياس رسم 50000:1 بأربعة أضعاف في كل من أعداد المجاري ورتبتها وأطوالها وكثافتها بينما لم تتأثر كثيرا مساحة الأحواض بتغير المقياس.
مراحل إعداد الصورة للتفسير (القراءة):
سنتعرض إلى ثلاثة جوانب كما يلي:
أ- الأدوات المطلوبة للتفسير.
ب- طريقة تجهيز جهاز الاستريوسكوب.
ت- طريقة تجهيز الصورة.
الأدوات المطلوبة للتفسير
تحتاج عملية تفسير الصورة الجوية إلى بعض الأدوات والأجهزة التي تسهل مهمة قراءة الصورة واستخلاص البيانات منها. ومن هذه الأجهزة ما يلي بيانه:
شفافيات (بلاستيك, ورق شفاف)للرسم عليها بدلا من الرسم المباشر على الصورة.
أقلام رابيدوجراف بسنون مختلفة (0,2مم ,0,3مم , 0,4مم) أو أقلام روترنج 0,5مم
ممحاة لاستخدامها في إزالة أخطاء الرسم والتحديد.
مسطرة عادية بطول 50سم لاستخدمها في القياس.
لفة شريط لاصق Scotch masking tape وذلك لسهولة إزالته.
لغة شريط لاصق Magic tape حتى يتم تثبيت الصور والشفافيات بحيث لا يحجب تفاصيل الصورة.
أقلام شمع ألوان لاستخدامها في الرسم على الصورة ذاتها وتحديد الوحدات الأرضية والتكوينات الجيولوجية مثلا وذلك لسهولة إزالتها بالكحول بعد ذلك.
علبة ألوان رصاص(12لون على الأقل) لاستخدامها في تلوين الوحدات المختلفة.
منقلة مستديرة 360م أو مثلث قائم الزاوية لاستخدامها في إقامة الأعمدة.
يتم تنصيف المسافة بين المركز الأوسط (مركز الصورة) وكذلك بين المركز الأوسط والمركز الأخير بواسطة المسطرة.
يتم إقامة عمود في مواقع التنصيف هذه وذلك بواسطة المنقلة أو المسطرة والمثلث قائم الزاوية.
بتنفيذ الخطوات الست السابقة على كل صورة, نكون قد حددنا الجزاء الأوسط من كل صورة والذي قد لا يتعدى اتساعه في معظم الأحيان عن 10سم. ظاهرات في النطاق المماثل على الصورة التالية. وهو الأمر الذي يعفي مستخدم الصورة والقائم بعملية التفسير من تكرار تفسيره لنفس المكان وهى الحالة التي يقع فيها عند تفسيره لكل الجزء المجسم (نطاق التداخل).
حيث إن هذه الطريقة والمعرفة باسم Matching lines تحدد خطا مستقيما يكون هو موضع التقاء التفسير داخل أقل مناطق الصورة تشوها مما يسهل من عملية استكمال التفسير على طول خط الطيران الواحد وسهولة نقل تفاصيله على الخرائط.
|
|
|
|
|
|