عرض مشاركة واحدة
قديم 2011- 12- 30   #24
طلال0555
أكـاديـمـي نــشـط
 
الصورة الرمزية طلال0555
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 93878
تاريخ التسجيل: Sat Nov 2011
المشاركات: 155
الـجنــس : ذكــر
عدد الـنقـاط : 1425
مؤشر المستوى: 60
طلال0555 will become famous soon enoughطلال0555 will become famous soon enoughطلال0555 will become famous soon enoughطلال0555 will become famous soon enoughطلال0555 will become famous soon enoughطلال0555 will become famous soon enoughطلال0555 will become famous soon enoughطلال0555 will become famous soon enoughطلال0555 will become famous soon enoughطلال0555 will become famous soon enough
بيانات الطالب:
الكلية: كلية الاداب
الدراسة: انتساب
التخصص: جــغـــرافـيـــــا
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
طلال0555 غير متواجد حالياً
رد: اريد نبذه عن مقرارات المستوى الخامس الله يرضا عليكم



المحاضره الرابعة
اسس قراءة الصوره الجوية
مقدمه
يقوم مفسر الصور الجوية بالاستعانه بالخرائط والخبره والزيارات الميدانية اذا تطلب الامر ذلك وبالاضافة الى تخصصه ، حيث أن تفسير الصور الجوية يأخذ عدة مستويات من التعقيد بداية من التعرف البسيط على الاشياء الموجوده على سطح الارض وصولاً الى المعلومات التفصيلية بين ظاهرات سطح الارض، بالاضافة ان جودة الصوره تؤثر في عملية التفسير.
عناصر تفسير الصور الجوية
عند تفسير الصور في معظم التطبيقات يجب أخذ في الاعتبار مايلي:
• الشكل د- الظلال ز- الموقع
• الحجم هـ- درجة اللون ح- الترابط
• النمط و- النسيج

الشكــــــــــــــــــــــــــــــــــل
يشير الشكل الي الظواهر التي نراها من الجو وتستطيع من خلال الرؤية التفرقة بين ما تصنعه الطبيعة وما يصنعه الإنسان وعلى ذلك تساعد دراسة الشكل التي تبدو علية الظاهرات في الصورة الجوية في تفسير ما تتضمنه فعلى سبيل المثال يمكن لمفسر الصورة التعرف على الطرق ودرجاتها من خلال اتخاذها الشكل الخطى المستقيم من خلال اتساعها وما قد تتعرض له من انحناءات التدفقات الطينية تحمل شكل يختلف عن التدفقات المائية والحفر البالوعية دائما تكون دائرية والبراكين غالبا ماتميل لشكل المخروطي .

إذا كان قارئ الخريطة الكنتورية يستطيع التعرف من خلال خطوط الكنتور على شكل سطح معين كذلك قارئ الصورة الجوية يستطيع التعرف من خلال رؤيته للبعد الثالث أن يتعرف بعض الأشكال السابق معرفته لها مثل الهضاب والجبال والتلال والمدرجات النهرية فيمكن له ان يميز الآثار من خلال اشكالها مثل الأهرام في مصر والبنتاجون بالولايات المتحدة , حيث تعطي له الصورة البعد الثالث على غير ما اعتدنا عليه في الدراسات الحقلية , حيث مسقط الرؤية جانبي . وعلى الرغم من اهمية الشكل فإننا لا نستطيع الاعتماد عليه بمفردة في التعرف على الظاهرات الطبيعية والبشرية .انظر الشكل





حجم الأجسام غالبا ما يساعد على تمييز الظاهرات فبما بينها والتعرف على حجم الظاهرة لا يفيد في حد ذاته الإ من خلال مقارنتها بغيرها من الظاهرات . ولابد عند دراسة الحجم ان نتعرف على تأثير مقياس الصورة .فالصورة كبيرة المقاس 10000:1 مثلا قد تظهر تفاصيل الظاهرة المدروسة على حين قد تضخم هذه التفاصيل ولا تظهر في الصور صغيرة المقياس 1: 50000 فأكثر.
يجب الحرص عند دراسة حجم الظاهرة بحيث نتعرف على موقع الظاهرة داخل الصورة , فالظاهرات التي توجد على اطراف الصورة تكون احجامها معرضة للتشويه , نتيجة ماتعانية من إزاحة تضاريسية وتشوهات الإسقاط المركزي لعدسة التصوير.

الحجـــــــــــــــــم Size

النمط Pattern
نقصد به التوزيع المكاني للظواهر فطريقة انتظام الظاهرات تعطي للقارئ دلالة لتفسيرها والتعريف بها , فعلى سبيل المثال إذا لاحظ قارئ الصورة انتظام توزيع الأشجار في مناطق الغابات ,فإن معنى ذلك أنة بصدد منطقة معاد تشجيرها Replantation فهي تختلف عن الغابات الطبيعية غير منتظمة التوزيع , او من مناطق الزراعات البستانية المخططة حيث نجد ان هذه الزراعات منتظمة الصفوف والأبعاد .

كما قد يظهر اختلاف النمط في توزيع النباتات في المناطق الطبيعية تأثيرات جيمورفولوجية لها اهميتها . ومن الأمثلة التي تحتاج الى بيان انه من خلال دراسة انماط شبكات التصريف النهري وما تعرضه من تغيرات داخلها يمكن الخروج بدلالات جيمورفولوجية مهمة من عوامل نحت ومن طريقة انتظام الشبكة النهرية هل هي شجرية مثلا وعلاقتها بالتركيب الجيولوجي والفوالق والانكسارات على تحديد وتوجيه مسار الوديان في الشبكة .

الظلال Shadows
تبدو اهمية الظل و استخداماته داخل زوجيات الصورة حيث يعتمد على استخدام الشكل واللون حيث يساعد الظل في رسم هيكل الظاهرة مثل المنخفضات والتضاريس الرأسية وتستخدم الظلال في المساعدة في تفسير المناطق المبهمة ربما كانت مترابطة مع انزلاقات أرضية وأخاديد وتكون هذه الظواهر بأحسن مايمكن في الصباح الباكر او بعد الظهر المتأخر حيث تكون الظلال طويلة .
والظلال قد تخفي تماما بعض الظاهرات الواقعة داخلة مما يزيد من صعوبة تفسير تلك المناطق ويتم الحصول على افضل تأثير لظلال عندما يتم توجيه الظل في اتجاه قارئ الصورة مما يساعد على اراحة العين واستحالة الحصول على نوع من الإبصار المعكوس للظاهرة.

درجة اللون Tone
يعد اللون أحد المكونات الرئيسية في الصورة الجوية ويقصد به تدرج اللون الأبيض إلى اللون الأسود ويمكن ان يكون الاختلاف اللوني راجعا الى اختلاف الظاهرة مثل الكثبان الرملية قد تبدو بيضاء اللون على حين تبدو مناطق المستنقعات الرطبة سوداء داكنة او مثل السهول الزراعية تختلف باختلاف محاصيلها او مثل الغابات تختلف باختلاف عمر ونوع الأشجار .
بشكل عام فإن درجة اللون الغامقة تشير الى مواد ذات ألوان داكنة والعكس صحيح , حيث يمكن تمييز الظواهر اعتمادا على درجة اللون , فالصخور تختلف الألوان المنعكسة منها حسب مكوناتها المعدنية المتواجدة على السطح فالصخور الجيرية تظهر على شكل بقع بيضاء اللون بينما الصخور من أصل بركاني تكون غامقة اللون أميل للسواد .وطريقة التعرف على اللون باستخدام العين المجرده اولا ثم بالأستريوسكوب الجيبي .


النسيج Texture
النسيج هو تذبذب تغير درجة اللون في الصورة وينتج عن ذلك بسبب مجموعة من الظواهر المفردة الصغيرة إلى درجة أنه يمكن تمييزها بمفردها ولكنها تميز طبقا لتوزيعها ولونها وحجمها وشكلها ونمطها , فمثلا في الصورة لا نستطيع تمييز ورقة الشجرة لصغر حجمها لكن تجمع عدة اوراق بالإضافة للظلال يظهر نسيجا يمكن تمييزه ويزيد التمييز أذا كلما كانت الصورة كبيرة المقياس .
فأن ”النسيج“ يقصد به مجموع ما تعرضه ظاهرة معينة من علاقات منتظمة لمفرداتها ويتضح أثر النسيج في الغابات .
فالنباتات الأكبر حجما تعرض نوعا من النسيج الخشن والنباتات الصغيرة من النسيج الدقيق .

نسيج خشن
نسيج ناعم
الموضع Site
موضع الظاهرة له تأثيره على ما تعرضه من خصائص جيمورفولوجية مثل المناطق المرتفعة أكثرها حظا بالأمطار وتكون من اخفض المواقع حرارة.
يؤثر الموضع في طبيعة العمليات الجيمورفولوجية السائدة للظاهرة الواحدة فلا شك ان العمليات السائدة على السفح المواجه لأشعة الشمس او المواجهة للرياح كما ان ظاهرات المناطق الرطبة تختلف في اشكالها عن المناطق الجافة والاثنان يختلفان عن الاشكال التي توجد في المناطق الجليدية
الترابط Association
هي علاقة الظواهر مع محيطها او شكل تكوينها غالبا ما يوفر مفتاحا مهما في التفسير, فالظواهر المقوسة ذات اللون الداكن المترابطة مع السهل الفيضي, تفسر كبحيرات هلالية مملوءة بالتربة, وكذلك البحيرات البعيدة عن النهر تفسر كبحيرات مقتطعه.