|
رد: بشرى لكم بخصوص النجاح .. وكل شيء بإذن الله
الإخوة والأخوات الكرام ،،
أسعد الله كل أوقاتكم بالخير والمسرات ،،
في موضوعي كان التركيز على المواد التي يحصل فيها إخفاق جماعي أو شبه جماعي ، أما ما عدا ذلك فالدعم غير مبرر مطلقًا .. أي أن الإدارة في بعض الأحيان تأخذ في الاعتبار نسبة الرسوب العالية والتي تتجاوز في بعض الأحيان 80 % وهذا بلا شك غير مبرر و يضع الدكتور و مادته تحت المجهر ؛ لذلك هم لا يغفلون مثل هذه المواقف ، ويدعمون الطلاب فيها بأي شكل من الأشكال .. إما باحتساب درجات المشاركة أو باحتساب عدد من الدرجات كدعم ، وهذا كله يحصل ليس من أجل الطالب وإنما لأجل المصلحة المشتركة التي تجمع بين الطلاب و نتائجهم وسمعة الجامعة التي تتأثر بلا شك بمثل هذه النسب العالية من الرسوب ..
كما إن مسألة الرسوب هي مسألة ليست خاضعة دائمًا للاجتهاد من عدمه ؛ فهي في النهاية توفيق من الله سبحانه وتعالى و وضوح في المسار ؛ أي أن بعضهم بذل جهدًا مضاعفًا ولكنه لم يوفق إلى الطريقة الصحيحة في المذاكرة و لم يتمكن من معرفة المهم من عدمه أثناء مذاكرته لمواد الاختبار ؛ لذلك من الظلم والإجحاف أن نرمي كل من أخفق بالإهمال والتقاعس ، ولكن لا بد أن نشير هنا إلى ضرورة تقصي الطرق الصحيحة للمذاكرة و عدم التبحر في الملخصات و المقررات دون الرجوع إلى المطلوب في كل مادة ؛ فأعرف من الزملاء من استذكر أكثر من ملخص من شدة اهتمامه ومع هذا أخفق في المادة بالرغم من أنه سهر ليالٍ طوال مع الأسف ، ولكن طريقته لم تكن صحيحة على الإطلاق ..
وختامًا أيها الإخوة والأخوات فإنه لا بد من أن نعي جميعًا أن اليأس هو طريق الفشل ، وأن المحاولة لا يضيرها الفشل والإخفاق ، وقد يكون الإخفاق وسيلة للنجاح والإبداع والتمكن فيما بعد ، ولعل الإنسان يستدل من إخفاقه إلى طريق نجاحه فيحول الفشل إلى نجاح محقق و إنجاز لربما لم يكن ليحدث لولا أن الفشل كان دليلًا إليه ..
كونوا دائمًا في تفاؤلٍ دائم ، وفي رعاية الله ..
|