2011- 12- 31
|
#48
|
|
أكـاديـمـي مـشـارك
|
رد: تعرف على الشخصية
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Ệliẑaḇễṱĥ
أتوقع تقصدين مازن الغامدى طالب الشيخ أبن عثيمين اللى كان يكتب باسم مالك الرحبى
لانه الله يرحمه توفى خلال المرض وكان مصاب بفشل كلوى وكان يكتب سيرته ..., قصته شدتنى كثير الله يرحمه ويغفرله
إن شاء الله هالمره يكون جوابى صح 
|
طبعا الاخ مالك الرحبي هو كاتب كان يكتب في احد الساحات العربية المشهورة فكتب قصة حياته الغريبة بعنوان (رحلتي الى النور ) على شكل حلقات يومية او شبه يومية حسب ظروفه حيث كان يعاني من المرض ابتدا مقدمتها بقوله : هذه فصول قصة حقيقية ...
أسردها سردا كما هي ...
قد مر على فصولها أكثر من خمسة عشر عاما..
ومع ذلك فمشاهدها وحكاياتها ما زالت راسخة في الفؤاد..
قد نقشت فيه كما ينقش في الصخر لا يزول إلا بأمر الله..
أطلب من القارئ الكريم أن يتمهل ولا يستعجل..في الحكم على القصة..
حتى تستكمل فصولها وينتهي رقمها ..
فهي في النهاية تحكي مواقف عن رجل فذ قد طوته اللحود..
هذا الرجل هو شامة في جبين التاريخ في عصرنا..
وأنا في موقفي هذا معه ما أنا إلا حاك وناقل لموقف واحد فقط من مواقفه ..
وحسنة واحدة من حسناته ..
أحكي لكم عن هذا الرجل وأقسم على كل حرف فيه ..
أرويه كما حصل بلا زيادة ونقصان..
وأما حصر أفعال هذا الرجل ، ورصد جمائله على الناس والأمة
فهذا مما تعجز عنه طاقة الناس ...
فمنذا يقدر حصر أفعاله ليجمع أفعال غيره!!
فأمره إلى الله ..
هو حسيبه تعالى ورقيبه لا يخفى عليه من أمره شيء..
سيجد القارئ الكريم في أول القصة مواقف تعنيني أنا بشخصي..
وهي في النهاية عن شخص مغمور ..
ولكنها في الخاتمة تكشف نبلا عزيزا لإمام جليل .. قد آن الأوان أن تعرف قصته..
وقد حكيت بعضا من تلك القصة على أحبابي وأترابي..
فكلهم أقسم علي إلا أن أكتبها وأنشرها .. فهي واجبة من الواجبات..
وحق لهذا الإمام علي كأقل جميل له علي أرده..
خاصة وأنني مقبل على أمر جلل.. لا أدري ما خاتمته..
فلتكن إذا صدقة من الصدقات وذخرا لي عند الباري سبحانه وتعالى ..
لعل الله أن يعفو عن الزلات ويتجاوز عني في الصالحين..
ويحكي فيها عن مغامراته العجيبة وكيف التقى بالشيخ صالح العثيمين وعاشه معه كانه ابنه وبعض المواقف التي حصلت معه ومع اقاربه وكيف ان الحسد والغيرة قد تصل بطلاب العلم مداها وغيرها من العبر
ثم حان قدر الله وتوفي قبل ان يكملها وفاته التي سببت صدمة لجميع متابعيه حتى لمن لم يعرفه شخصيا لشدة اني لم اكاد اصدق يومها حينما وصلني خبر وفاته للوهلة الاولى و
قد كانت وفاته يوم الجمعة من ذي الحجة وعمره لم يتجاوز 29 فرحمه الله وغفر له
عرفنا بعد ذلك ان اسمه الحقيقي مازن الغامدي
و اذكر ان احدهم اعلن توبته بعد قرائته لمذكرات الاخ مالك الرحبي ونبا وفاته
فسبحان الله
وقد انتشرت سيرته بين المدونات والساحات يكفي ان تكتب في البحث مالك الرحبي او رحلتي الى النور وهذه احدى الروابط مجموعة حلقاته ومذكراته من صيد الفوائد http://www.saaid.net/book/open.php?book=1962&cat=93
|
|
|
|
|
|