2011- 12- 31
|
#401
|
|
أكـاديـمـي مـشـارك
|
رد: يِفُعلْ غُيِآبِكْ مُثلْ مآيّفٌعلْ آلحٌربْ ..[ لآ آمُنْ لآ آسِتقُرآر لآ غُيّرْ ذِلك]!
حسن الظن بالله
لما حضرت الوفاة الخليفة الخامس عمر بن عبد العزيز - رحمه الله - جاءه صهره مسلمة بن عبد الملك معاتبا له بأنه لم يترك لولده شيئا من المال فانتفض وقال أجلسوني
ثم قال: الحمد لله , أبالله تخوفني يا مسلمة ؟!
إنما بنو عمر أحد رجلين : رجل اتقى الله فسيجعل الله من أمره يسرا ويرزقه من حيث لا يحتسب .
ورجل غير وفجر , فلن أكون أول من أعانه
بالمال على معصية الله
ثم قال : ادعوا لي بني , فجاء بضعة عشر رجلا . فصعد فيهم بصره دامعا
ثم قال : يا بني ... إني تركتكم من الله بخير
وأنكم لا تمرون على مسلم ولا معاهد إلا لكم
عليه حق واجب إن شاء الله . أي بني ...
إني بين أمرين : أن تستغنوا ويدخل أبوكم النار أو تفتقروا ويدخل أبوكم الجنة فكان أن تفتقروا ويدخل الجنة , أحب إليه من أن تستغنوا ويدخل النار.
|
|
|
|
|
|