|
رد: لستُ كـَ .. إحدآهُن أنآ ..}
(1)
.. سَ تُفارقتينيّ يَ ديسمبر وَ الرسائل لَم تصل إلى فجوة القَلب بَعد
فآرقتنيّ يَ ديسمبر وَ اُغنيّة الحَنينْ مُكبلة فِ آطراف فَميّ ،
فآرقنيّ يَ ديسمبر وَ دعنيّ اُعيد المَكاتيبْ ، وابحثها مَع الصَباح لحناً ،
يَ لياليّ ديسمبر ؟
(2)
وَ هِذه آنفَآسُ آلصَبحآتْ بَدأتْ تُقَآسمُنيْ
" صَوتْ مُوسيَقىْ .. كُوبْ قَهوةْ "
اُرَتُبْ مَوآعِيدْ الغَدْ ، وبعضاً مِنْ الأشيآء التِيْ دآهمةْ لَيلِيْ
سَ آسكُبْ آولْ رَشفةْ حَنيّينْ خَدشتْ نُعومةْ آظآفريْ
وَغَمستنِيْ بَينْ رَآئحَةُ عِطرهَ آلتِيْ تَجعلنيْ آفقِدُ تَوآزنيْ
وآيضاً رَمتنيّ فِ آخرْ رزمةْ صَوتْ آجُرْ صَوتهْ يَحتويْ زَآويتيْ
لِ أشعُرْ بِ آلدفىْ وَلمسةُ يديهِ النَآعِمةْ تُغرقنيْ فِيه آكَثرْ
آتأمَلْ و آقتَربْ لَحظةْ وأرحَلْ ،
(3)
صَوتْ المُوسيقَى التيْ تَحملهَا وَرائحةُ قَهوتكْ وَ بقايَا سجائرك تُجبرنيْ أنْ أشتاقُكْ ..
وَلكنْ | هَل تَشتاقُنيْ حَقاً !
مُخيلتكْ أينْ تصلْ اُريدْ مَعرفةْ مَايحملهَ قَلبكْ لِيْ .
اتعلمْ .. اُريدْ أن اُغنيّ لَكْ ولنْ اُفكرْ بِ اغنيّة اوْ لَحنْ او نَبرةْ صَوتيْ المَبحُوحْ
فَقطْ هَلْ صَوتيْ يصلكْ امَ .. لآ !
(4)
لاَزلتُ اُفتشْ عَنْ تَقآسِيّمْ قَلبهِ
اُفتشْ عَنْ صَباحاً كَانْ يَجمعٌنَا ،
وَ رسائِلْ حَنينْ كَانتِ غَلطتنَآ
وَصُوركْ المُعلقه فِ كُلْ حآئطْ بيتنَآ
لازلتُ اتلحفُ اللَونْ الأسودْ الذيْ لآتستغنِيّ عَنه ،
وَ كُلْ خَطوةْ مِنْ أجزآء الريَاضْ التيْ كُنتْ تُخطيهَآ ،
لازلتُ آذكرْ بُحةْ صَوتهِ المُرتفعْ وَعُمقْ حُزنهِ
كِتآبتهِ المُتقطعهَ
تجآهلهَ الطَويلْ .. ومَسحه مِنْ قائمةْ حيآتهِ ،
+دائماَ نبحثُ عَنْ شخصْ وآحِدْ فَقطْ والكثيرونْ هُمْ حولنَآ ،!
(5)
الايامْ الاولى مَعكْ كَانتْ صَعبه ،
فقطْ تضعُ رأسكْ عَلىْ كتفيْ وَ اسمعُ لكْ حَتىْ غُروبْ الشَمسْ وَنغفوْ معاً ،
كُنتْ المرأه الوحيده التيْ تكره حُزنّكْ ، عندها اخذكْ القَدرْ | لِ رحلةْ الغِيابْ المُزمنه !
جَعلتنيّ اغُنيّ ليلاً وَ وشوشةْ آلحنينْ ارتشفهَا فِ كُلْ وَقتْ ،
شِباكيْ اصَبحْ خاليْ وَ ايضاً مُوسيقىْ الصَباحْ لمْ تعدْ تُغرنيّ ابداً ،
مَعكْ ./ وبكْ وإليكْ انضجُ حُباً ،
شُكَراً للقَدرْ الذيْ جَمعنيْ بكْ وشُكَراً لِ رُوحكْ التيْ جعلتنيْ .. اُمطرْ فَرحاً ،
+ اُحبكْ كُل يومْ ،
للكَآتبِهُ حُلةَ آلظُلَ ( غِنُإَ )
أخبُرتكِ سَآبقآ بِأنكِ تشبهيني في كثير منَ آلأمور
هُو - هيَ - آلغيآب - آلإنتظآر - آلحزن - وأشيآء أخُرىَ !
تستطِيعيَ أنَ تكُتبِيَ آلذيَ لَآ أستطيع كِتآبتهَ
بِ حُضرتَكِ أفُضلَ آلصمُتَ كَعَآدتِيَ !
دمُتِ يَ بَآذخَهِ
|