الله يرحمها ويرحم امواتنا ويصبركم ع فراقها قولي كما قال المصطفى صلى الله عليه وسلم لما مات ابنه ان القلب ليحزن وان العين لتدمع وانا على فراقك لمحزنون ولا نقول الا مايرضي ربنا انالله وانا اليه راجعون
انا لله وانا اليه راجعون
ادعيلها حبيبتي وتصدقي عنها اما قراءة القران فارجوا ان تقبل هذه الفتاوى لابن باز من قلب محب لك وعظم الله اجرك
حكم قراءة القرآن عن الميت في أي يوم من الأيام، كيوم الجمعة، مثلاً: أقرأ سورة البقرة وأقول: هذه إلى روح فلان، فهل يصح ذلك؟
ليس عليه دليل، القراءة على الموتى ليس عليه دليل، وقد قاله بعض أهل العلم ولكن ليس عليه دليل تركه أولى، تدعو للميت بالدعوات الطيبة، تتصدق عنه بالمال تحج عنه تعتمر عنه كل هذا طيب، أما القراءة عنه فليس عليها دليل، فتركها أولى وتقرأ لنفسك، تدعو لأخيك الميت أو لأبيك أو غيره اللهم اغفر له، اللهم ارحمه اللهم ضاعف حسناته، اللهم أنجه من النار إلى غير ذلك، تدعو له تتصدق عنه بالمال تحج عنه تعتمر لا بأس، كله طيب.
من عادات بلدي حينما يموت شخص يقرأ عليه الناس ما تيسر من القرآن الحكيم لمدة ثلاثة أيام، ويؤجر قريب الشخص المتوفى أحد الناس بإيجاده قراءة القرآن، ويؤجره قراءة كتاب الله بمبلغ معين، ثم توهب وتهدى هذه القراءات إلى روح المتوفى، ما حكم هذه القراءة، وهل تصل إلى روح الميت؟
هذه قراءة بدعة لا أساس لها في الشرع، ولم يرد في الشرع ما يدل على استحابابها ولا جوازها، فالواجب تركها وعدم فعلها، ثم المستأجر أي ثواب له لأنه يقرأ إلا بالأجرة، وقد أجمع العلماء على أنه لا يجوز الاستئجار على تلاوة القرآن، فالذي يستأجر ليتلوا للميت أو للحي أي ثواب له؟ وهو لم يقرأ لله وإنما قرأ لأجرة، فأي شيء يهدى؟ فالمقصود أن هذا منكر، ولا يجوز ومن استأجر ليتلوا فقد أتى منكراً عظيماً ومحرماً بالإجماع، وليس له ثواب حتى يهدى، فلا يجوز له هذا، بل المشروع الدعاء له، وتعزية أهله، أما كونهم يرتبون الناس ليقرءون أو يستأجرون الناس ليقرءون للميت ويهدون له ثواب ذلك فليس له أصل، والاستئجار على هذا منكر وباطل.