عرض مشاركة واحدة
قديم 2012- 1- 2   #2
كلانكوف
Banned
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 91015
تاريخ التسجيل: Tue Oct 2011
المشاركات: 454
الـجنــس : ذكــر
عدد الـنقـاط : -16
مؤشر المستوى: 0
كلانكوف can only hope to improve
بيانات الطالب:
الكلية: كلية التربية
الدراسة: انتساب
التخصص: اللغة العربية
المستوى: المستوى الثالث
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
كلانكوف غير متواجد حالياً
رد: رسالة من الراجي عفو ربه

أختي / أخي: أجبني بصدق !! ، هل يطيب لك أن تعصي الإله الواحد الأحد ؟! ، كيف يطيب لنا النوم والعيش في هذه الدنيا الزائلة ونحن نعصي الله عزوجل ؟! ، كيف تطيب لنا قلوبنا وترتاح ونحن نفعل المنكرات والكبائر التي تغضب الله عزوجل ؟! ، كيف تُعين نفسك الأمارة بالسوء وتحرضها على فعل المعاصي وكبائر الذنوب!؟ ، كيف ؟! , هل تعلم مع من تعصيه وتُغضبه ؟! ، إنه الله سبحانه وتعالى ، الملك المتكبر رب السموات والأراضين رب كل شيء سبحانه ، الإله الواحد القهار العزيز الجبار !! ، أما علمتَ بأنه يراك ويسمعك ويعلم خائنة الأعين وماتخفي الصدور ؟! ، أما علمت َ بأنك ستحاسب وستسأل ؟! ، لو تقول لي إن الله غفور رحيم!! ، أقول لك هذا كلامٌ حق ولا شك فيه ، ولكن أريدَ بهِ باطل ، وتقول لي:كيف ذلك؟! ، وأقول لك: هل يكفي قولٌ باللسان إن الله غفور رحيم ، وانتهى ؟!، كلا ، بل إن الله سبحانه وتعالى اشترط لغفران الذنوب ، بإخلاص التوبة إليه سبحانه وتعالى وحده لاشريك له من القلب ، وكثرة الإستغفار له باللسان ، وعمل صالح بالجوارح ، والإستقامة والثبات على طريق الهدى والصلاح ، قال تعالى:" وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحاً ثم اهتدى " [طه: 82] ، هذه الشروط الثلاثة الموجبة لمغفرة الله عزوجل ، بالقلب واللسان والجوارح ، بالنية والقول والعمل ، فليس كل الناس يُغفر لهم ، بل لابد من توبة صادقة ، وإيمان عميقٍ خالص ، وعمل صالح ، وهداية إلى طريق الله عز وجل ، فهل أخلصنا التوبة إلى الله ، وحاسبنا أنفسنا ، وأكثرنا الإستغفار من الذنوب والمعاصي ، وعملنا الصالحات ؟! ، وإذا كان الله عزوجل غفور رحيم ، فهو أيضاً شديد العقاب ممن خالفه وخالف شرعه ، قال تعالى: "اعْلَمُوا أَنَّ اللَّـهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ وَأَنَّ اللَّـهَ غَفُورٌ‌ رَّ‌حِيمٌ " [المائدة: 98] ، وإذا كان الله عزوجل غفورٌ رحيم ، فأيضاً عذابه أليم لمن عصاه ، وخالف أمره ، قال تعالى: " نبئ عبادي أني أنا الغفور الرحيم ، وأن عذابي هو العذاب الأليم" [الحجر: 49-50] ، ولتسأل نفسك يا أخي الغالي: بعد كل هذا ، هل تأمن مكر الله؟! ، لو فاتتك التوبة وجاءك الأجل بغتة ، فماذا ستقول لرب العالمين عندما تقف أمامه يوم القيامة ، يوم العرض الأكبر ؟! ، لو فاتتك التوبة فلن يلام غيرك ، ولن يحزن غيرك ، ولن يسأل غيرك ، ولن يحاسب على أعمالك وذنوبك غيرك ، فكيف تلقاه وأنت عنه لاهٍ مذنب ؟! ، يقول الله تعالى: " أَفَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُ‌وا السَّيِّئَاتِ أَن يَخْسِفَ اللَّـهُ بِهِمُ الأَرْ‌ضَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لا يَشْعُرُ‌ونَ" [النحل: 45]، ويقول الله تعالى:" مَن كَانَ يُرِ‌يدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّـهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًاۚ إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْ‌فَعُهُۚ وَالَّذِينَ يَمْكُرُ‌ونَ السَّيِّئَاتِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌۖ وَمَكْرُ‌ أُولَـٰئِكَ هُوَ يَبُورُ‌"[فاطر: 10] ، فمن تقرب إلى الله بالإخلاص والقول والعمل أعزه الله ورفعه ، ومن تقرب إلى الله بالتوبة النصوح والإستغفار والأعمال الصالحة رفعه الله وأعزه ، ومن ابتغى العزة لغير الله أذله الله ، ومن استعلى على اوامر الله ونواهيه أذله الله ، فهل ابتغينا العزة لله ، وجعلنا كل شهواتنا وملذاتنا خاضعةً وذليلةً ومقيدةً تحت أوامره ونواهيه ؟! ، فإن العزة لله جميعاً.


الصور المصغرة للصور المرفقة
-qiama220907_1.jpg  
  رد مع اقتباس