يـا ونـتـي ونـت خـلـوج ٍ تـسـوفـي
عـلى مـكان حوارهـا تعـول اعـوال
لابو دليقـي فـوق متـنـه صـفـوفـي
راعـي اشـقـر مـتثيـنـي كنـه حبـال
في عينه اليـمنـى جموعـا وقـوفـي
وفي عينـه اليسـرى ثمـانيـن خيـال
وكن القلايـد فـي نحرهـا شـنـوفـي
في لابة كـنـهـا قـراطـيـس عـمـال
وكن الـردايف لا قـفتـهـا شـفـوفـي
تــشــبـه بـواكـيـر تـحـنـا الـجـهـال
◦┐̄ا لـ / راكـان ابـن حثليـن <3