هاقد عدت..
لاأعلم ماذا تناقشتم بليلتكم..
فقد كانت مشؤمة بالنسبة لي..
كانت ليلة بكائية من الدرجة الاولى..
هربت الى سرير امي بحثا عن الامان ولكي اكتم شهقاتي ودموعي..
لكي أخفف منها..
لم احس بالضعف أبدا كتلك الليلة..
قتلت فبها احلامي طمعا لأرضي واقعي ..
قتلت فيها احلامي لأعيش جنة الدنيا العقلاء..
بكيت كثيرا.. ومل فراشي من تقلبي ..
وملت دموعي من الانهمار..
لأعلم السبب الحقيقي وراء كل هذا البكاء..
ألأنني أنصدمت...؟؟
لأعلم حقا.
لم أكن اتوقع انكشاف الواقع بمصراعية أمامي يؤلم ويوجع الى هذة الدرجة..
لم اكن أعلم حلمي البسيط صعب لهذة الدرجة..
حلمي برجل صادق محب حتى الثمالة..
وهاقد ودأت لاحلامي طمعا بجنة الدنيا..
فماذا بعد ايها العقلاء؟؟
تتركوني بنصف الطريق هكذا..
أريد أن أنتمي اليكم..
أريد الواقعية تلك..
لم أصبر حتى تطلع الشمس لاكتب..
أتيت مسرعة بعدما أنجلت ليلتي بحزنها..
لاأقول لنفسي صباح يوم جديد..
لن أبكي بعد اليوم فقد قتلت احلامي وأنتهيت..
أريدكم أيها العقلاء..
أريد الانتماء اليكم..