لستُ علىَ مآ يرآمْ يَ رفآقٌ ,
فَ أنآ أمرّ بِ نوبة آشتيآق قآتلهٌ مَمزوجه بِ حنينٍ موٌجعٌ !
ليسَ ذنبهٌ أن أحبنيٌ لِ آلجنون
وَ ليسَ ذنبهٌ أن توّجنيٌ أميرةً لِ قلبهِ زمنآ ليسَ بِ آلقصيرْ ,
وَ ليسَ ذنبهٌ أن إمتلكنيٌ كليّ فَ لمْ يدعْ منيٌ لهمْ شيئآ َ!
وَ أيضآ ليسَ ذنبهْ أنْ ودّعنيٌ رآحلآ ,
فَ آلقدرٌ حينَ يأتيٌ لآ قدرةَ لنآ لِ آلوقوفٌ بِ وجههْ .!
آلذنب ذنبي آنآ فقطْ ,
فَ حينَ أحببتهْ جعلتُ منهُ روحآ تسريٌ بِ دميْ ,
حينَ أحببتهْ بعتُ آلدنيآ بِ من فيهآ وَ أشتريت وجودهْ !
حينَ أحببتهْ لمْ أدعْ آحسآس أعرفهٌ آلآ وَ تغنىَ بهْ ,
حينَ أحببتهْ آتخذتً منه عيني آلتي أرىَ بهآ ,
وَ قلبيٌ آلذيْ يُحيينيٌ ,
وَ آلآنْ ,
وَ قدْ غآدرنيٌ وَ فرغتْ منه آيآميٌ ,
بكتهْ روحيٌ .. فقدْ آصبحتْ خآويهْ لِ أقصآهآْ !
خسرتهٌ وَ بِ خسآرتهٌ .. خسرتٌ آلدنيآ بِ أكملهآ ,
آحسآسيٌ بآتَ يتيمآ لآ حيآةَ فيه !
عينيٌ أصيبتْ بِ آلعمىَ فَ لآ شي سوىَ آلسوآدْ يحويهآ !
قلبيٌ وَ آوّاهٌ يَ قلبيٌ .. !
آشعرٌ بِ آحتضآرهٌ كلّ لحظهْ .!
كلّ ليله وَ حينَ يخيمْ آلسكونْ هنآكَ قبآئلٌ من بكآءٌ تُثآرٌ دآخلهْ .!
آنينهْ مؤلمْ وَ آحتيآجهٌ موجعْ !
كلْ مَ حولهْ هآدئْ كَ هدوءْ آلآموآتً وً أشدّ هدوئاً
وَ بينَ أضلعيٌ تُقآمْ حفلةْ صخبْ مثيرهْ بطلهآ , قلبْ يفتكْ بهِ آلحنينٌ !
من يَهبنيٌ ذآكرهٌ جَديدهْ , فآرغهْ .؟!
فّ ذآكرتيٌ مكتفيهٌ بهٌ !
أدٌق آلتفآصيلٌ تثيرٌ بيٌ آشتيآقآ مووووجعٌ !
لمْ تدعْ ذكرىَ صغيرهٌ كآنت آم كبيرهٌ آلآ وَ سجلتهآ .!
فَ شريطْ آلسنوآت آلمَملوؤهْ بهِ , يُعآدْ بِ شكلِ يوميٌ
وَ كأنه لِ آلتوٌ كآنْ .. !
منٌ صدفةْ لقآءهْ حتىَ يومَ ودآعهْ .. !
وَ مآ بينهمآ يزيدٌ آلروحْ آختنآقآ أكثرْ فَ أكثرْ . !
أخبرنيٌ أيهآ آلغآئبْ . !
أيكفيٌ أنْ أنزفْكَ كّ دميٌ كيْ أتخلّص منْ تفآصيلكْ آلمختلطهْ بِ كريآتيٌ ...؟!
.!