|
رد: لا وجود لِ أشباه لي .. حتى و إن وُجِدوا ..!
لا .. لاشيء يُوجِعُني على باب القيامةِ
لا الزمانُ ولا العواطفُ .
لا أُحِسُّ بخفَّةِ الأشياء أَو ثِقَلِ
الهواجس .
لم أَجد أَحداً لأسأل :
أَين (( أَيْني )) الآن ؟
أَين مدينةُ الموتى ،
وأَين أَنا ؟ فلا عَدَمٌ
هنا في اللا هنا … في اللازمان ،
ولا وُجُودُ .
محمود درويش |
|