|
رد: أفكار دخيله على أمة محمد صلى الله عليه وسلم وليس بمنهج السلف اللهم إحفظ بلادنا من الفتن؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وانا ايضاً لاأحب الجدال لكن اذا وصل الامر الى تدليس المسلمين والتشكيك في دينهم فهذا لايحتمل.
اقتباس:
|
أخي الكريم كلانكوف أنت تريدها مجادله وأنا لاأحب الجدل وجزاكـ الله خير والله يرزقكـ على قدر نيتكـ والله يغفر لي ولكـ ولجميع المسلمين
|
وإياك ، آمين ، أخي درع : المجادلة معناها في اللغة: المحاورة والمناظرة ، وفي الإصطلاح: هي مقابلة الحجة بالحجة وكشف الشبهات بالأدلة المقنعة والبراهين الواضحة الصريحة ؛ والمجادلة والمناظرة نوعان: مذمومة، وممدوحة ، قال الشيخ ابن عثيمين- رحمه الله- وهو يتكلم عن نوعي المجادلة والمناظرة: (النوع الأول: مجادلة مماراة: يماري بذلك السفهاء ويجاري العلماء ويريد أن ينتصر لقوله ، فهذه مذمومة ؛ النوع الثاني: مجادلة لإثبات الحق وإن كان عليه ، فهذه محمودة مأمور بها ، وعلامة ذلك ، أي المجادلة الحقة ، أن الإنسان إذا بان له الحق اقتنع وأعلن الرجوع ، أما المجادل الذي يريد الانتصار لنفسه فتجده لو بان أن الحق مع خصمه ، يورد إيرادات يقول: لو قال قائل ، ثم إذا أجيب قال: لو قال قائل ، ثم إذا أجيب قال: لو قال قائل ، ثم تكون سلسلة لا منتهى له ، ومثل هذا عليه خطر ألا يقبل قلبه الحق، لا بالنسبة للمجادلة مع الآخر ولكن في خلوته ، وربما يورد الشيطان عليه هذه الإيرادات فيبقى في شك وحيرة ، كما قال الله تبارك وتعالى: ﴿وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصَارَهُمْ كَمَا لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَنَذَرُهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ ﴾ [الأنعام:110] , وقال الله تعالى: ﴿فَإِنْ تَوَلَّوْا فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُصِيبَهُمْ بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ﴾ [المائدة: 49] ، فعليك يا أخي بقبول الحق سواء مع مجادلة غيرك أو مع نفسك، فمتى تبين لك الحق فقل: سمعنا وأطعنا، وآمنا وصدقنا ، ولهذا تجد الصحابة يقبلون ما حكم به الرسول عليه الصلاة والسلام أو ما أخبر به دون أن يوردوا عليه الاعتراضات ، فالحاصل أن المجادلة إذا كان المقصود بها إثبات الحق وإبطال الباطل فهي خير، وتعودها وتعلمها خير لا سيما في وقتنا هذا ، فإنه كثُرَ فيه الجدال والمراء، حتى إن الشيء يكون ثابتًا وظاهرًا في القرآن والسنة فيورد عليه إشكالات) (انظر كتاب العلم لابن عثيمين 1/301- 303).
|