زين رجعت موضوعك لانة قوي..
أقولك انا من قبيلة كبيرة لاتعترف بزواج الفتاة خارج القبيله او بالاحرى خارج الفخذ نفسة..
مازلنا نحن الفتيات نعاني والشباب يفتخر بذلك ..
المشكلة يعتبرون هذة ميزة جودة للقبيلة ..بكلمة (بناتنا مايطلعون) وبذات ..(الفلان مايستاهلون ظفرك)..(اجل بنت الفلان الفلاني تاخذ ولد الفلان انتي ماتعرفين جدة مافي جسمة طعنة خنجر او طلقه رصاصة من أثار حرب بالعربي جدة ذليل امحق جد ونسب حتى ولو كان الشاب شديد الكرم والاخلاق والثقافة والدين مازالت صفحة جدة السوداء او التي يعتبرونها كذلك حاضرة الى ان ينقطع نسبهم يتحملون افعال اجدادهم رغما عنهم بعذر ان الدم الذل مازال يمشي بعروقهم ..)..
(انتي بنت العقيد الفلان تاخذين ولد ولد عمة الذليل..)
ومازالت تلك الكلمات حاضرة ليومنا هذا..
وماتزال البنت تريد الزواج وعيال العمومة رافضين وبالاخر يتزوجون فتاه اخرى غير المحجور عليها او المقروعه..
وأكبر مصيبه حين يتقدم الخاطب يجب أن يستأذن عيال العمومة فرد فرد وإذا رفضوا لن يتجرأ بالزواج ولو كان ولي الامر راضي لأن ستدخل سالفه الرشاشات بالنص..والتهديد بالسلاح..لاستهتار المتقدم بهم برأيهم..
ابن العم الفاشل يريد ابنتة عمة والبنت ترفض ويتوعدها بقتل من يتقدم لها كرد أعتبار لنفسة وتستمر لسنوات ويتزوج الرجل ومازال يتوعد بحكم انه ولد عمها اولى بها وتبقى الفتاة بدون زواج.. اليس هذا بالظلم الاكبر؟؟
وعندما يوافق ابناء العمومة ع وزاج ابنتهم من خارج الفخذ وليس القبيلة لانة من اشد المحرمات عندنا سترى تلك المحاورات والاجتماعات والمكالمات الهاتفية التي تصب مثل زخ المطر على ابناء العمومة بحكم عليهم ليس لديهم جنس الرجولة والشهامة والحمية فكيف يرضون ابنة عمهم بالخروج منهم حتى ولو لم يرغبوا بها فهذا دليل ضعفهم.
ليبدأ بعدها بسلسلة الرفض من الاقرب الى الابعد وهكذا..
والنتيجة اذا خرجت فتاة واحدة..
سيكون تحليلهم للامر والدها غير كفوء لطلب نسبة أو منبوذ من القبيلة كافة لذلك لاحد يريد ابنتة..
ويظل عادات غبية لاهدف لها بل هي من فطرة اصحابها لايستطيعون نزعها من أنفسهم..
مهما حاولوا الجيل الجديد الواعي مسحها لايستطيعون لانها موجودة بانفسهم لامحالة وجبلوا عليها قد لايؤمنون بها لكنهم لايستطيعون منع انفسهم من كرة خروج ابنة عمهم حتى ولو لم يصرحوا بذلك..
موضوع شيق يطول الحديث بة..
تحياتي لك.