والله يا اختي الكريمة اذا هذه المشاريع ليبراليه اذا كانوا من سبقونا بالاسلام ليبرالين حينما اعطو للمرأه حقها في التجاره وقيادة بعض امور الدوله
لا استغرب اختي الكريمة منكم هذا لانكم مجرد سميعه واذا خلص القصاص من قصته قلتوا الله الله عليك ايه ده
انا كل ما اريد قوله لك عودي الى تاريخ صدر الاسلام لكي تعلمي ماهي مكانت المرأه حينما انصفها الباري سبحانه وتعالى
اما مايقوله الليبراليين والعلمانيين فكل هذا سخريات لا معنى لها ولكن هذا يجعل التيار الديني الضعيف يتشنج ويخاف على مكانته
ولهذا يستمد قوته ليس من الدين ولكن من اتباعه عباد العادات والتقاليد فيبدأ يهوش ويلوش فيهم حتى يخرجوا لمحاربة الكفار على حد زعمهم
التيار الديني عندنا مازال ضعيف وضعيف جدا وما هو اليوم يتساقط حينما قام العلمانيين والليبراليين بتقويم بعض العادات والتقاليد السيئة وانصاف المرأه
كنت اتمنى ان يخرج تأنيث المحال من التيار الديني وكنت اتمنى ان يخرج حافز والضمان الاجتماعي من التيار الديني ولكن للاسف كل هذه الانجازات الانسانية تحسب للتيارات الليبراليه والعلمانيه
بينما اكتفى التيار الديني بعملية التقليد وحديث القصص والعبر
طارت الطيور بأرزاقها وهم مازالوا يبحثون لهم عن بعبع جديد يخيفون به الناس وان الخطر قادم
لا ارتاحي يا اختي اللي بتسوق السياره مش حتسوقها وهي عاريه ثقي تماما بتسوق سيارتها وهي بكامل حشمتها
كانوا نساء المسلمين في صدر الاسلام يركبون الجمال والخيول ويذهبون للسوق وقضاء حاجياتهن ولم يتعرين ولا غيره ثقي بأيمانك
اما بعبع ان الوحده لما بتسوق سيارتها بتخلع ملابسها فهذا مجرد بعبع التيار الديني فلا تخافوا
ولا حول ولا قوة الا بالله