من فوائده أيضأ....
ـ ولا تحسب أن قوله تعالى : ( إن الأبرار لفي نعيم * وإن الفجار لفي جحيم ) مقصور على نعيم الآخرة وجحيمها فقط ، بل في دورهم الثلاثة هم كذلك ، أعني : دار الدنيا ، ودار البرزخ ، ودار القرار ؛ فهؤلاء في نعيم ، وهؤلاء في جحيم ، وهل النعيم إلا نعيم القلب ؟ وهل العذاب إلا عذاب القلب ؟ .