سـ : متى انسليت متوارياً في الظلام خشيةَ ان يراك مخلوق ؟ ولما ؟
سأكون جداً منطقي .. لم يُخلق الظلام ..إلا لـ راحة نفوس البعض ..
فـ بالظلام أجدني أنزوي خلف ركام رجل ..أنصدم بواقع مرير ولازال يبتسم ..
أشحذ طاقاتي ليوم أخر وغد أفضل ..أتسامر مع قلم أملكه منذ 20 عام .. !!
مع أغاني كانت ولازالت تصدح في ذاكرة رجل لا يعرف طريق الكراهية ولا يدل مكان الحقد ..
لذا لا يتوراى رجل أياً كان في الظلام إلا لـ سببين أحدهما دمعة يُخفيها عن الأخرين مكبوته أو ظاهرة ..
أو بأن يكون سارق حقير .. ولست بسارق .. !!
كانت كثير يا صاحبي .. لجرح أحدهم أو موت أخر .. أو ذكرى تؤرقني ..!!
سـ : حين تبصر في المرآة وجهك، ما الصورة التي تتراءى لك فيها ؟!
عظمة الخالق وحسن تصويره .. إبداع وربي .. !!
يترائى لي عصر الجمال الحسي في أيام وسنين عطاء قامة الأدب العربي .. !!
لمن تقول هذه الكلمات :
أ / نجمك البعيد ما زال يضيء حياتي .
لـ أم كلثوم وحليم ..
ب / انت هضبه على شاكلة بيت نملة .
إن كان للتقليل والتحجيم لـ إحداهن هُنا ..
و إن كان للتعظيم والتكبير .. فأيضاً لـ إحداهن هُنا أيضاً ..
والسبب يعود بأن بيت النمل ثبت علمياً بأنه مملكة بحد ذاتها جداً عظيمة البنيان والتصميم .
ج / بعد زيارتك الاولى له .. عضضت على ابهامك .
إن كانت حسرة وندم ..لـ أحد من تهرطق علماً ونبلاً وكان أبعد عن ذلك .
و إن كانت رغباً بالمعاودة فهو الشاعر الصديق/ علي عسيري .
سـ : الصمت بعد الأسئلة جزء من الإجابة ..
حسناً لنفرض هذا السؤال .. من هي المرأة العالقة في ذاكرة فهد .. !؟ .. لا تُجيب ..
فقط أخبرني .. كيف استقبلت هذا السؤال .. ؟!
بالإبتسامة ..
فأنا كـ احمد رامي لا أعيش بلا محبوب أبداً و إطلاقاً ..
سأجيب .. هي من تقبع حالياً في قلبي وتعرف جميع باسورداتي .. !!
..
أحد جمهورك / مؤيد الغريبي
يا فاضلي وسيدي ..
حيااااك وبياااك ..
جداً إستمتعت بك وفيك ..