أهلا بآدم
لكن ومن خلال تجربة امتدت لقرابة الألف وخمس مائة صفحة ونيف ..
عباراتك التوفيقية المرضية لأطراف النزاع الأبدي لن تجد لها أذان صاغية فأما الى هؤلاء واما الى هؤلاء وقد سبقك الكثير وكان مصيرهم الى صفحات النسيان فهذه الأرض ارض الشجعان لا مكان للخائفين والمترددين ولا مكان للمصلحين ..
نحن قوم لا توسط بيننا ******* لناالصدر دون العالمين أو القبر ..
وحواء لا تحب من سار لها مطاوع انما تعشق الغامض الصارم القوي ..
فكن في معشر قوم قد كان لهم الزمان والمكان ..