|
رد: اعتبرنيّ لك : مدينه ، تستحيّ خلف الشوارع ?
/
مَآزَال يُسَآورنِي يقِين
آن هُنَآك شِيء ينتظرنِي بعَد آلصَبر لِـ (يُبهرنِي )
فَ ينسِينِي مرَآرة آلآمَس
(وَبشِر آلصَآبرِين) فَ هذَآ وَعدٌ مِن ربِي
آللهُم آن بِين آضلعِي [ آمنِيَآت ] يتمنَآهَآ “ قلبِي وَرُوحِي وَعقلِي ”
آن آمنيَآتِي تنبضْ بِين قَلب هُو مُلكك فَ لآتحّرمنِي مِن ( فَرحة تحقِيقُهَآ )
فَ آنك آلوُحِيد مَن يقُول ؛ “ كُن . . فَ يكُون . . !
/
|