|
رد: القراءت واللهجات المذاكرهـ تؤدي الى النجاح
(تابع حل س15)
ولجمع القراءات من مظانها نحن نعتمد في جمع هذه القراءات على المصادر التالية:
1. كتب القراءات صحيحها وشاذها.
2. كتب الاحتجاج للقراءات.
3. كتب التفسير
س16) ذكر علماء بعض القراءات التي وافقت لهجات العرب. بيني هذا في ضوء دراستك علاقة اللهجة بالقراء؟
( ما عرفت حله)
س17) رصد العلماء أسماء بعض القبائل التي وافقت لهجتها القراءات. بيني؟
قريش، تميم، الحجاز، قيس، بني كلاب، بني أسد، عقيل، هذيل، بنو سليم، بر بن وائل، غطفان،اليمن، أهل اليمامة، نجد، هبيل، ربيعة، والأنصار.
س18) ما مذهب القراء في نطق بعض الصوائت فجاءت قراءات على مذاهب. بيني (فتح وكسر)،(فتح وضم)، (كسر وضم) بيني هذا؟
الصوائت القصيرة في العربية ثلاثة: الفتحة، الكسرة والضمة. أخفها الفتحة تليها الكسرة وأثقلها الضمة.
أ. بين الفتح والكسر:
• قراءات صحيحة:
1. اختلفوا في كسر السين وفتحها في قوله تعالى (يحسبهم) و (تحسبهم) فقرأ ابن كثير ونافع بكسر السين في كل القرآن بينما قرأ عاصم وعامر وحمزة بالفتح في كل القرآن.
2. اختلفوا في فتح السين وكسرها في ( عسيتم) فقرأ نافع بكسر السين وفتحها الباقون.
3. اختلفوا في فتح السين وكسرها في (السلم) فقرأ نافع والكسائي بالفتح وقرأ عمرو وابن عامر بالكسر واختلف في البابقين.
4. اختلفوا في (غلظة) فقرأ عاصم – في رواية – بفتح الغين وقرأ الباقون بالكسر.
• قراءات شاذة:
1. قرأ أبو حيوة ( من الرضاعة) بكسر الراء.
ب. بين الفتح والضم:
• قراءات صحيحة:
1. اختلفوا في فتح القاف وضمها من قوله تعالى (قرح) فقرأ ابن كثير ونافع وابو عمرو وابن عامر بفتح القاف، وقرا عاصم وحمزة والكسائي بضمها.
2. اختلفوا في ضم الغين وفتحها من قوله (غرفة) فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو بفتحها وقرأ الباقون بالضم.
3. اختلفوا في ضم السين وفتحها من قوله (فنظرة إلى ميسرة) فقرأ نافع وحده بضم السين وقرأ الباقون بالفتح.
ج. بين الكسر والضم:
• قراءات صحيحة:
1. اختلفوا في كسر الراء وضمها من قوله تعالى (ورضوان) فقرأ عاصم بالضم وقرأ الباقون بالكسر.
2. اختلفوا في (خفية) بكسر الخاء وضمها فقرأ عاصم بالكسر وقرأ الباقون بالضم.
3. اختلفوا في ضم الجيم وكسرها من ( جذوة) فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو والكسائي بكسر الجيم وقرأ حمزة بالضم.
• ومن الشواذ:
1. قرأ أبو عبد الرحمن السلمي (صنوان) بضم الصاد.
2. قرأ الأعمش (يعرجون) بكسر الراء.
س19) ما المراد بالإدغام وما المراد بتأثر الرجعي وتأخر وتقدمي في الإدغام ؟
هو ضرب من التأثير الذي يقع في الأصوات المتجاورة إذا كانت متماثلة أو متجانسة أو متقاربة .وهو نوعان :
- تأثر رجعي : وفيه يتأثر الصوت الأول بالثاني .
- تأثر تقدمي : وفيه يتأثر الصوت الثاني بالأول .
س20) واذكري شواهد تبين وقوع الإدغام في قراءات ؟
1. إدغام الفاء والباء : وان تعجب فعجب
قرأ أبو عمرو والكسائي بإدغام الياء في الفاء وقرأ الباقون بالإظهار .
2. إدغام التاء مع الجيم : نضجت جلودهم
قرأ أبو عمرو والكسائي وحمزة بإدغام التاء في الجيم ، وقرأ عاصم وابو جعفر ويعقوب بالاظهار .
س21) ومن أشهر من قراء بها وأشهر القبائل التي عملت ومن فك الإدغام ومن لجأ إلى مخالفة تسهيله ؟
• قراء اشتهر عنهم الإدغام : هم قراء البيئة الكوفية والشامية (أبو عمرو بن العلاء ، الكسائي ، حمزة ، ابن عامر(
• قراء اشتهر عنهم الإظهار : قراء البيئة الحجازية ، (أبو جعفر ، نافع ، ابن كثير ، عاصم، يعقوب ) وعاصم ويعقوب من الكوفة والبصرة .
س22) ما أثر الحروف الجهورة فيما جاورها من حروف مهموسة والعكس ؟
حين يلتقي صوت مهموس بصوت مجهور ، قد ينقلب أحدهما إلى نظير الآخر بحيث يتكون منهما صوتان مهموسان أو مجهوران .
• مذاهب القراء :
أ) تأثر بالجهر:
1. قرأ حمزة " إهدنا الصراط " بإشمام الصاد والزاي ورواها الأصمعي عن أبي عمرو بالزاي .
2. " من اصدق من الله حديثا " ، "يصدقون ، تصدية " ، قرأ حمزة والكسائي بإشمام الصاد زايا.
س23) وما أثر الأصوات المطبقة (المفخمة) في منفتحة (المرققة) والعكس وسبب التماثل الصوتي في الأصوات ومخالفة وأثر الإتباع في الحركات والحروف؟
( ما عرفت حله)
|