وأنت أنت ..
نعم أنت ،
الشارد تفكر في من سيأتي ..
تعال لأحدثك عن المستقبل .
....
.وأنت هناك ..
تمارس الحلم علانية ..
ستفيق يوماً مذعورا ..
وتنفث عن يمينك وشمالك ..
!
وسيأتي أحدهم ، ويهديء من روعك ويسألك مالذي أفزعك ؟!
وستجيبه وأنت ترتجف ..
وشفتاك يابستان ..
ستلتفت يميناً ويساراً وأنت تجيب بصوت خافت خائف : حلمت أني .. إنسان !
.
.
وأنت يا أنت ..
يا سارق ياء النداء من حروفي ..
أنت وحدك ..
ذلك الذي لم يأت ..
" لا توقظني .. دعني أحلم فهو طريقي في الوصول إليك "