(( طير ابن برمان))
ويضرب لمن يرجى منه خير فيجني منه شر
يقال ان ابن برمان قد اصطاد طائرا او اشتراه بمبلغ غالي من المال ثم أخذ يدربه
ويصطاد الرجل ل طائره ويأكله من لحوم ذلك الصيد وعندما حان وقت هداده (موسم
الصيد) ذهب به للقنص بعد ما تأكد بان الصقر قد اصبح قادرا على الإصطياد
وعندما ذهب به رأى حبارى فأطلق الصقر عليها وهو على يقين بانه سيصطادها.
ولكن الصقر عندما انطلق في اثر طائر الحبارى هوى طائر الحبارى كعادته الى
الأرض اذا ايقن الهلاك واختباء في شجرة
فانطلق الصقر في أثره
فررأى حية رقطاء قد التفت حول نفسها فانقض عليها الطير
فأنشب مخالبه فيها وطار بها حتى وصل الى ابن برمان وكان ابن برمان ينتظره على احر من الجمر
فلما رأى الطير استبشر واخذ ينظر اليه ومعه الصيدة ولم يعلم ابن برمان ماهذه الصيدة
حتى القاها على رأسه واذا هي حيه تباشره بلدغة فيموت على الفور
وهكذا صار مثلا يضرب بين الناس (( طير ابن برمان))
يقول الشاعر مرشد البذال في محاورة بينه وبين الشاعر سليمان بن شريم رحمهما الله:
انا ما ليبها مير اقترشني طير ابن برمان
يجيب الحية الرقطاء على راسي يدربيها
ويقول شاعر آخر:
ياطير ابن برمان جبناك حنـا
ياناقل الحية على راس راعيه
وقصيدة ل لعبدالرزاق الذيابي
كم من جبيناً كـل وقتـه تباشيـر
حظه يغنّي له على طـرق وَرقـا
وكم من وجيهاًحظها قاعـة البيـر
لوهي وجيهاًفي المواقيـف عرقـا
ارقى دَرَج والحظّ ينزل اصنصير!!
ينزل وانا من عادتـي لازم ارقـا
حظاً يعاكس خَطوتي وين ما اسير
لامن بغيت الغرب ينحـاز شرقـا
حظي بوقتي صار مثل الأعاصير
بينه وبيـن الزيـن مليـون فرقـا
قصة عتيبياً جـرى لـه تعاسيـر
قلبه مـع الروقـه وعينـه لبرقـا
انا وحظي! سالفة راعـي الطيـر
ياطير إبن برمـان فرقـا وفرقـا
طيراً من إكبار الطيور المشاهيـر
اللي لهـا بيـن المناعيـر طرقـا
غذاه إبـن برمـان وبكـل تبذيـر
طرحة يده ماجـاه نهبـاً وسرقـا
تعب عليـه ودبّـره خيـر تدبيـر
وسرح بطيره يدرق الصيد درقـا
وهَدّه بغاه إيصيد ويجيب له خيـر
وعَوَّد عليه بحيّـة الغـار زرقـا
حيه وصار لنابهـا فيـه تغزيـر
تدفق بسم ازرق بلـغ كـل عرقـا
وداخل وريده صار للسـمّ تأثيـر
سماً زرق في داخل القلـب زرقـا
طيراً ذبح راعيه قصه وتصويـر
إعروق ابن برمان بالسـم غرقـا
وده يصيـد وراح فيهـا مقاديـر
مات وعليه إقلوب اهاليـه حرقـا
وياحظ ياللي نـازلٍ بالأصنصيـر
متى ياحظي تلتفـت لـي وترقـا؟