|
قآدمة يّ الأحساء بأذن الله
.
.
.
ظَللتُ أرتبُ أفكاري المبعثرةِ على رفوف المستقبل - أرتب أموري بين الملابس و الأكل
و كل اللوازمِ يوماً عن يوم - فرحة بأنني سأمضي ل أكمل ُ حلم يأس الناس منه ُ
و لم تيأس نفسي منهُ - أشعر بأنني كلما أريدُ أن أفرح أجد من يعكر لي جوي
في كل مرة أضبطُ نفسي العصبية و أدير وجهي عنهم - أو التزم الصمت
ليس ضعفا مني - بل لأني ليس كمثل عقولهم الجاهلةُ - ظلَلت ألبس التحدي
رغم الظروف القاسية - و مشاعرهم اليابسة ُ - سأحاول أن أنفض الحزن عني
رغم أنه دائما يظهر ُ في ملآمحيِ و حرفي ِ .
قلم / حصة
|