|
رد: دلة وفنجان وعلوم رجال,,,
خمسة عشر فنجال لحنيف صبيت
لو ان بطنه قربة قد ملاها
""
في أحد الأيام مر حنيف بن سعيدان المطيري على أهالي
حرمه مدينه مجاوره للمجمعه أميرها يدعى إبن ماضي
وكان يمشي في سوق حرمه
فصادف ناصر العبدالكريم من أهالي حرمه وعزمه للقهوه
فوافق حنيف ولما أتى مجلس العبدالكريم ناصر وجده
مليان من الحضور وكان أغلبهم أهالي حرمه فساق ناصر
القهوه عليهم وكان في ذالك الوقت الرجل هو من يعمل
القهوه وليست المرأه فتقهوو الحضور وكلا منهم
أنتهى من القهوه إلا حنيف مازال يرتشف الفنجال تلو الأخر
مما جعل ابن عبدالكريم يقطع الحديث بهذا البيت الموجه الى حنيف قائلاً :
خمسة عشر فنجال لحنيف صبيت = لو أن بطنه قربة قد ملاها
فرد حنيف :
لاتحسبني من دلالك تقهويت = ماينقه الشراب من كثر ماها
فقال ناصر :
ياحنيف أنا في حمستي ماتدنيت = الدله الصفرا نكثر مناها
فرد حنيف :
وراك ماسويتها يوم سويت = مثل العميم اللي يزين سواها
ناصر ليا مني على البيت سجيت = يرخص حلاله ماحسب مشتراها
وأبن عقيل اللي يهلي ليا جيت = مشرع البيبان للي نصاها
فقال ناصر :
سبيتها يوم أنت للضلع لزيت = ضيافتك ياحنيف هذا جزاها
ودلال ربعك يوم بالزين ماريت = هم ربعنا قبلك طوال(ن) خطاها
فرد حنيف :
مانيتي ذمت هل الجود والصيت = الملعبه حنا نقوم سناها
ياموصي الحرمه على صكة البيت = تقول ماهو فيه وأنته وراها
علم الردى يظهر ولو به تهقويت = علم(ن) وكاد ويشهدون قصراها
ياخيبة أمك يوم قالت تمنيت = ياخيبة أمك ياقطيعة رجاها
هذه المحاوره كامله للشاعرين ناصر العبدالكريم وحنيف المطيري وهم كما اسلفنا اصدقاء ولكن جاءت هذه المحاورة المازحه
الاخويه ولم يكونا يتوقعان ان يتناقلها الحفاظ والرواة حتى وقتنا الحالي .
ان شاء الله اعجبتكم..
|