باب أفعال المقاربة
• من الأفعال الناسخة للابتداء >> (كاد وأخواتها)
• وهي 11 فعل ، لا خلاف في أنها جميعها أفعال ، إلا (عسى).
• الاختلاف في (عسى):
1_ نقل الزاهد عن ثعلب أنها >> حرف
2_ الصحيح أنها فعل ، بدليل اتصال تاء الفاعل وأخواتها بها.
• أقسام (كاد) وأخواتها:
1_ ما دل على المقاربة ؛ وهي : كاد ، وكرب ، وأوشك.
2_ ما دل على الرجاء ؛ وهي : عسى ، وحرى ، واخلولق.
3_ ما دل على الانشاء ؛ وهي : جعل ، وطفق ، وأخذ ، وعلق ، وانشأ.
• عمل كاد وأخواتها >>> تدخل على المبتدأ والخبر، فترفع المبتدأ اسماً لها ، وتنصب الخبر خبراً لها.
• خبر (كاد وأخواتها ) لا يكون إلا مضارعاً > مثاله : كاد زيدٌ يقومُ ، وعسى زيدٌ أنْ يقوم.
• ندر مجيء خبر (عسى وكاد) اسماً.
• اقتران خبر (كاد وأخواتها) بـ(أن):
1_ عسى و أوشك >> كثير اقتران خبرها بـ(أن) >> مثاله: عسى زيدٌ أن يقوم ، وأوشك زيدٌ أن يذهب.
2_ كاد و كرب >> كثير تجرد خبرها من (أن) >> مثاله : (فذبحوها وما كادوا يفعلون)
3_ حرى و اخلولق >> يجب اقتران خبرها بـ(أن) >> مثاله : حرى زيدٌ أن يقوم ، واخلولقت السماءُ أن تمطر.
• المشهور في (كرب) فتح الراء >> كرَب ، ونُقِل كسرها (كرِب)
• أفعال الانشاء (جعل ، وطفق ، وأخذ ، وعلق ، وانشأ) >> لا يجوز اقتران خبرها بـ(أن)؛ (لماذا ؟) لما بينها وبين (أن) من المنافاة ؛ لأن المقصود بها الحال و(أن) للاستقبال.
• قضية التصرف >> أفعال المقاربة لا تتصرف جميعها إلا (كاد وأوشك) فإنه قد استعمل منهما المضارع واسم الفاعل.
• اختصت ( عسى ،واخلولق ،وأوشك) بأنها تستعمل ناقصة وتامة ، أما باقي أفعال الباب فلا تستعمل الا ناقصة فقط.
• الافعال التامة في هذا الباب >> المسندة إلى (أن) + الفعل ، بشرط أن لا يلي (أن) اسم ظاهر يصح رفعه بها>> مثالها : عسى أن يقوم، واخلولق أن يأتي ، وأوشك أن يفعل.
• إذا اتصل بـ(عسى) ضمير رفع >> جاز كسر سينها وفتحها ، والفتح أشهر.
• اختصت (عسى) بأنه إذا تقدم عليها اسم جاز أن يضمر فيها ضمير يعود على الاسم على لغة بنو تميم، ويجوز تجريدها من الضمير على لغة أهل الحجاز >> مثاله : الزيدان عسيا / عسى أن يقوما.
أما غير (عسى) فيجب الإضمار فيه ، مثاله: الزيدان جعلا ينظمان.
ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــ
شواهد الباب
1_ أكثرت في العذل ملحاً دائماً لا تكثرن إني عسيتُ صائماً
الشاهد: عسيتُ صائماً
وجه الاستشهاد: جاء خبر (عسى) اسماً مفرداً وهو (صائم) ، والأصل أن يكون خبرها جملة فعلية فعلها مضارع.
2_ فأُبتُ إلى فهمٍ وما كدتُ آئباً وكم مثلها فارقتها وهي تصفرُ
الشاهد: وما كدتُ آئباً
وجه الاستشهاد: جاء خبر (كاد) اسماً مفرداً وهو (آئباً) ، والقياس أن يكون جملة فعلية فعلها مضارع.
3_ عسى الكربُ الذي أمسيتُ فيهِ يكون وراءه فرجٌ قريبُ
الشاهد: عسى الكربُ الذي أمسيت فيه يكون
وجه الاستشهاد: جاء خبر (عسى) فعل مضارع مجرد من (أن) المصدرية ، وهذا قليل.
4_ عسى فرحٌ يأتي به الله إنهُ له كل يومٍ في خليقتهِ أمرُ
الشاهد: يأتي به الله
وجه الاستشهاد: جاء خبر (عسى) فعل مضارع مجرد من (أن) المصدرية ، وهذا قليل.
5_ ولو سُئل الناسُ التراب لأوشكوا _ إذا قيل هاتوا _ أن يملوا ويمنعوا
الشاهد: لأوشكوا + أن يملوا
وجه الاستشهاد: 1_ أتى بخبر (أوشك) جملة فعلية فعلها مضارع مقرون بـ(أن) ، وهو كثير.
2_ ورد (أوشك) بلفظ الماضي رداً على الأصمعي وأبي علي اللذين أنكرا استعماله وزعما أنه لم يستعمل منه إلا المضارع.
6_ يوشكُ من فرَّ من منيتهِ في بعضِ غراتهِ يوافقها
الشاهد: يوافقها
وجه الاستشهاد: جاء خبر (يوشك) جملة فعلي فعلها مضارع مجرد من (أن)، وهو قليل.
7_ كرب القلبُ من جواه يذوبُ حين قال الوشاةُ هندٌ غضوبُ
الشاهد: يذوبُ
وجه الاستشهاد: جاء خبر (كرب) فعل مضارع مجرد من (أن) ، وهو كثير.
8_ سقاها ذوو الأحلام سجلاً على الظما وقد كربت أعناقها أن تقطَّعا
الشاهد: أن تقطعا
وجه الاستشهاد: جاء خبر (كرب) فعل مضارع مقرون بـ(أن) ، وهذا قليل.
9_ فموشكةٌ أرضنا أن تعودَ خلاف الأنيسِ وحوشاً يبابا
الشاهد: فموشكةٌ
وجه الاستشهاد: استعمل اسم الفاعل من (أوشك).
10_ أموتُ أسىً يوم الرجامِ وإنّني يقيناً لرهنٌ بالذي أنا كائدُ
الشاهد: كائد
وجه الاستشهاد: استعمل اسم الفاعل من (كاد).
11_ كادت النفس أن تفيض عليه إذ غدا حشو ريطة وبرود
الشاهد: أن تفيض
وجه الاستشهاد: جاء بخبر (كاد) فعل مضارع مقترن بـ(أن) ، وهذا قليل.