عرض مشاركة واحدة
قديم 2012- 1- 10   #18
توآقه للقمه
أكـاديـمـي مـشـارك
 
الصورة الرمزية توآقه للقمه
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 86002
تاريخ التسجيل: Tue Sep 2011
المشاركات: 2,976
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 868
مؤشر المستوى: 89
توآقه للقمه is a splendid one to beholdتوآقه للقمه is a splendid one to beholdتوآقه للقمه is a splendid one to beholdتوآقه للقمه is a splendid one to beholdتوآقه للقمه is a splendid one to beholdتوآقه للقمه is a splendid one to beholdتوآقه للقمه is a splendid one to behold
بيانات الطالب:
الكلية: جامعة الملك فيصل
الدراسة: انتساب
التخصص: الله يوفقكم طالبه
المستوى: المستوى السابع
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
توآقه للقمه غير متواجد حالياً
رد: لمن يهمه هذا الاخير؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


-----------------------------
لماذا لا نرسم ابتسامه على وجوهنا كل يوم.......
بالرغم من انها ابسط شئ من الممكن فعله التفاؤل



السلبية طريق سهل .. مريح .. في نظرنا ....... في حين أنه

لا يؤدي بنا إلي نهاية سوي الفشل واللاشيء

إذن

لماذا نترك أنفسنا نسير علي هذا الطريق .. ؟؟

لماذا نستسلم معتقدين أننا مجبرين علي هذا الطريق .. ؟؟

ألم نعلم يوما أن هناك طريق آخر .. ؟؟

ألم نقنع انفسنا عنوة .. أنه طريق صعب شاق .. ؟؟

لكن ...........
هل جربت يوما أن تسلكه ..... ؟؟

هل جربت الخروج عن الطريق الجبري .. وسلوك الطريق

الاختياري .. ؟؟

كن ايجابيا وافعلها



لإيجابية لا تعني مطلقا أن يخدع الإنسان نفسه فيقول إن الدنيا كلها ربيع وإن الجو بديع، وإن الألوان في هذه الحياة كلها ليست سوى تدرجات عن اللون الوردي، هذا ضرب من ضروب الحماقة، بل رمي بالنفس إلى التهلكة!


الإيجابية الحقة تعني أن يثق الإنسان أن الأمور، مهما كان شكلها اليوم ومهما بلغت درجة تعقيدها وإيلامها، صائرة إلى الأحسن بإذن الله تعالى، إن عاجلا أو آجلا، وأن يتذكر كم من المصائب والجراحات والمشاكل قد مرت على البشر منذ فجر التاريخ، وكيف أنها سرعان ما راحت وانقضت، طال عمرها أو قصر، وأن يتذكر أيضا كم من ابتلاء رآه الإنسان شرا في حينه، وإذا به بعدما تجاوزه يكون فيه خيرا كثيرا.

الإيجابية الحقة تعني أن على الإنسان عند مواجهته للمعوقات والفشل أن يفكر بالدروس الخفية والحلول المحتملة والثمرات المستخلصة منها، فيأخذها ويجعلها بذورا لمحاولات الغد السائرة به نحو النجاح، لا أن يجلس طوال الوقت يجتر مفردات المشكلة وتعقيداتها وألمها، ويرفض حتى مجرد التفكير أن هنالك حلا ما في مكان ما، كمن يقوم بلف حبل حول عنقه ليخنق نفسه، وليس في هذا القول أي دعوة بأنه لا يصح للإنسان أن يحزن مطلقا أو أن يتألم فيمارس طبيعته البشرية لبعض الوقت، بل على العكس تماما، هذا الشيء من تمام الصحة النفسية، بل إن من مكملات الإيجابية أن يعي الإنسان حاجته النفسية لممارسة ضعفه البشري وانكساره النفسي في أوقات معينة تكون له كاستراحة المحارب، يعود بها أقوى شكيمة وأصلب عودا