|
- منطِق + قوَة أقنـَآع !
-
تحيَة أهلّ الجنَة + أمنيَآت بَ صبآحّ أوَ مسآءَ جميَل
ربمَآ سَأكوُن مبآلِغة فِي توخيَ الحذرّ فِي طرحِي ذآ ،
أحآولّ ألَآ أتخطَى الحدوّد قدرّ مآ أشآءْ ،
وَ سأكونّ حذِقة فِي حديثِي ،
لآ شيءَ يجبرنِي على أن أطرَح موضوعِي هذاَ أنَ كآن حسَآساً لهذهَ الدرجَة ،
ألآ : شيءَ فِ نفسِي أبحَث عَن وسِيلة للأقتنآعّ بَه ،
* أبطَالّ نصي :
حصوصّ : رفيقتِي الطآهِرَة
عبدَالله : عبدُ ضآلّ ،
* نصّ الحَدث :
فِي حدِيث لِي معَ حصوصّ ،
أخبرتنِي عَن وآقعِة لِ أحَد الأعضآءْ بَ ( موقِع مشهوٌر جداً ) يدعَى : عبدَالله ،
وَ علىَ حسبّ قرآءتهَا لِ بعضّ ردوده أستشفَت أنه أنسَآن مثقّف ، ذو حدِيث متزِن ،
زودتنِي بروآبطَ له ( حسآبَه ب تويتر + مدونِة )
قرأت لَه بَعض المقآلَات ، وَ كآن أسلوبَه رآئِع ، وَ تتضِح عليَه الحكمَة وَ الثقآفِة ، لَه بَ الشِعرّ وَ الجآنِب الأدبيَ ،
تكملّ حصوصّ ، ل تعلمنِي أنها صدمَت بألقآءه نفسِه فِي جهنّم ( المُلحدِين ) ،
تخلّى وَ تبرىَ مِن كلّ مبدأ أسلآمِي ، وَ فضّل أن يعِيش دونّ أن تحكمَه شريعَة أو يرشدِه دِين ،
فِي ( تويترّ ) وَ ( الآسَك مِي ) ، كآنّوآ النآس يهلّون عليهَ بَ الأسئِلة وَ الدعوآتّ وَ الآيآت وَ الأحآدِيث وَ حسآبات المشآئخ .... ألخّ
رَغبَة مِنهمّ فِي نيَل أجّر عودِته لِ دينِه ، أوَ أقلّها كفّه عَن التحدث عنّ ألحَادِه علنياً ،
أعلَم بأن الألحآد ليسّ بَالأمرّ المحدِث ،
لكِنهَا المرّة الأولى التي أعآيشِه ،
قرِأت فِي الموضوُع كثيراً ، أردَت أن أعرِف كَيف نتعآمَل مَع المُلحِد ، لأن التعآملّ معهٌم جداً عسِير ،
يحتآجوُن أن نتخآطَب معهُم بَ المنطِق ، و الأمور الغيبيَة مثلاً لَآ يريد أن يتحدَث الملحِد فيهَا ألا منطِقياً ،
حرّم الدِين علينَا التفكِير بَ الغيبَات ، و للتوَ عرفِت الحكمَة مِن ذلِك ..
مِنّ قرآءتِي بَ الألحآدّ :
المُلحِد مآ هوّ الا شخصّ لديَه نكرآنّ قآطِع بَ وجود آلِهة أو غيبيَات ،
أيّ لآ يعترِف سِوَى بـ المآدِي المحسوسّ فقطّ ، وَ إعتمَآد علَى المنطِق ،
وَ كمَآ أسلِفتّ ذا الأمرّ معروفّ مِنذ أزمَآن فـ سقرآط مثلاً كآن مُلحِدّ ،
و بالنسبَة لـ تعآملنَا معهٌم يجبّ أن يكونّ بَ : - الأعرآض عنهُم وَ عدَم منآقشتهُم :
قآل الله تعآلَى :( وَ إِذَا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ وَ قَالُوا لَنَا أَعْمَالُنَا وَ لَكُمْ أَعْمَالُكُمْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ لَا نَبْتَغِي الْجَاهِلِينَ ﴿٥٥﴾
إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَـٰكِنَّ اللَّـهَ يَهْدِي مَن يَشَاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ﴿٥٦﴾ ) القِصَصْ 55-56
الجدِير ب الذكرّ : أسمَه " عَبد الله " سألوَه بَ الآسك مِي : أستغيّر أسمِك ! وَ أجآبَ بَ : لآ
الموضوُعّ معقَدّ ، محيّر وَ مؤلمّ جدّاً ، أيّ جرأة تِلك ،
بتّ أعتقِد أن التفكِير الشدِيد بَ شيء يخرجنَا مِنه بَ نتيجَة عكسِية ،
و أظنّ كمَآ قآلِت حصوصّ : ( كثرَة تفكِيرَه بالألحآدّ ، وَ ثقآفتَه جرّته لِلحضِيض ، وَ دهورَت عقلَه )
قضينَآ وقتّ طوِيل أنآ وَ حصوصّ فِي التفكِير بَذلك / لدرجَة أخبرنَا أحد دكتورَات مآدَة الفقِه الأسلآمِي بذلِك ،
دكتورَة رآقِية ترحبّ بكآفِة أنوآعّ النقآشّ / فزعِت مَن الأمرّ ، وَ طلبتّ مِنّآ حسآبَآته للتحدّث معِه ،
لأنه أيضاً شخِص يريدّ أن يتنآقِش ، وَ يرحبّ بذلك أيضاً ،
حذرت مِن الحدِيث معِه لِ الأشخآص الغيّر متعمقِينّ ، وَ وعدَت بَخيرّ ،
مِنّ مستجدَآت أمرِه أنَه تبعِه فِي دربَه الضآلّ : أكثرّ مِن 10 أشخآصّ ،
* سؤآلِي :
أن كآن الوآجَب علينَا عدَم منآقشتهُم ، فَ كِيف ننصحّهُم وَ كيفّ أذاَ كآنوَأ قريبينّ مِنّا ، أنعرضّ عنهمّ فقطّ !
وَ أيّ منطِق سنحدثهٌم بَه ، وَ أيّ قوّة أقنآعّ سنمتلكَها حِين ذآكّ !
* طرحِت الموضوعَ ب ركنِي سآبقاً / لكننيَ أحتآجّ النقآش
......... طِبتمّ
الـ مـهآ
|