|
رد: الموت سبب خفيّ للكتابة ///
الطفل المخبوء .. في ايامي
صرير المراجيح … كلما صار الليل !
وجه أمي .. يستعيره الصبح كل مرة ..
الله .. الحاضر دوماً ..
وجهي المحفوف .. بالعمر !
الكلب العجوز قرب المدفأة … يحرس الذاكرة
بقايا الوقت .. فوق الطاولة .. يسرقه النمل
صوتي الذي تحفظه النافذة … و تغنيه للريح / العابرين
الفتاة التي تحفظ كل الأناشيد .. و اناديها أختي !
جدتي .. تضفي على المشهد .. يقين !
الأسرار التي لا تحب الانتظار !
الشفاه المشدوهة .. بي مغادراً
صوت القصائد تسقط .. على الورقة
أبهة النهد … في مكانه !
الرجال الذين حاولوا .. أن اكونهم
يدي في المسافة نحو خصرك ..
أنفاسي تستجمع قواها .. على عنقك
صوت عيني .. تعبر ملامحك
فمي يطيح … قرب فمك
الكون يشدك مع جديلتكِ .. و لا تفيقين !
كلها أنا … بدون أسف !
|