كنت اعتقد في ذلك المساء ان زهرة ملكة الليل التي تصحبنا خرساء ...حتى عبثت بعبقها تنسجه جمل تقطرها قوافل من الإغواء ..!
وكنت احسب القمر في كمال بهائه جرم من الحجارة يدور ويدور دون اثر في الفضاء ..! .حتى غزل جدايل خاطرة بنوره الوضاء ..
كنت اعتقد أني اكتب الفصحاء حتى وقفت أمام قصيدة طفل بثها بين قافية الضحك و تفعيلة البكاء..
فجأة أيقظتني وسن أبي لماذا تنام في العرى وتلتحف السماء ..؟