شدني الموضوع وهو منقول للأمانه
/ ماهو مستقبل علم الاجتماع والخدمة الاجتماعية ؟
قد تكون الإجابة صعبة
لكن بالإمكان التفريق بينهما ، فقسم الخدمة الاجتماعية مستقبله قد يكون أفضل بفعل التخصصات المطروحة والتخصصات المستقبلية ، اما علم الاجتماع فمستقبله غامض لأن مجالات العمل قليلة ونادرة ن رغم حاجتنا الكبيرة له في دراسة المجتمع .
2/هل نحن المتخصصون في العلوم الاجتماعية وتحديدًا علم الاجتماع والخدمة الاجتماعية مستعدون للتعامل مع مشكلات مجتمعاتنا؟
أين هم ؟
المتخصصين بعضهم يعمل في غير تخصصه ، وبعضهم يذهب ماتعلمه بانتظار وظيفته ، وبعضهم لايتعامل بواقعية مع مشكلات مجتمعه فيكون هواه هو المقدم على الحقيقة والعقل والمنطق ، وبعضهم لايحمل هم مجتمعه بل هم المكانة والمال ... ، ولاننكر أن هناك من المخلصين الذين يستحقون الكثير والكثير .
3/هل إعدادنا النظري والمهني يجعل منا ممارسين وباحثين على مستوى من الكفاءة والمهنية في تفسير وتحليل الوضع الراهن لمجتمعاتنا ومؤسساتنا والتخطيط لوضع البرامج والخطط والسياسات للتعامل مع احتياجات الأفراد والمجتمعات غير المشبعة ومشكلاتهم المتعددة؟
هناك معلمون يبنون ، وهناك معلمون يهدمون ، والإعداد المهني والنظري بحاجة للكيف وليس للكم ، ولنتخيل مادة علمية تحتاج التركيز والتطبيق تكون مادتها أوراق مبعثرة بالمئات ، حملت التكرار والتناقض ، وهدف الأستاذ هو الكم !!!
فالإعداد النظري والتطبيقي يعتمد على الأستاذ ومدى تقبل الطلاب له وتعاونهم ، وان لايأخذ جريرة طالب بطلاب ، وأن يكون العدل والإخلاص ديدنه .
4/هل مخرجاتنا التعليمية حققت الهدف ورسالتها السامية للوقوف بالكثير من خريجي هذه الأقسام للتعامل مع تحديات مجتمعها ؟
التعليم بالتعلم ، وعندنا شباب وكوادر مؤهلة تأهيلاً رائعاً يحتاجون للمارسة مع المتابعة والتدريب ، نتمنى ان يكون المتخرج في مكانه الطبيعي .
5/ ماهو حجم تطلعاتكم واقتراحكم في ظل الوضع الراهن حتى نحُسن ونطور ونزيد من فرص هذا العلم وتلك المهنة للرقي بمجتمعنا الكريم ؟
ساوردها في نقاط :
1ـ التنسيق بين الجامعة والخدمة المدنية حول الوظائف والتخصصات .
2ـ أن يكون أولية التوظيف بالوظائف المتخصصة حسب المعدل التراكمي ، لتكون الأفضلية للأفضل .
3ـ أن يهتم الأساتذة بالكيف وليس الكم .
4ـ أن يتم تقييم الأساتذة بصدق بناء على مستويات الطلاب وأراءهم ومايحققه من فائدة علمية لطلابه بأي وسيلة كانت .
5ـ مستوى الطلاب العلمي يعتمد على مايعمله ويبذله طوال الفصل الدراسي وليس باختبار قد يصيب ويخطأ ، واقتراحي أن يكون تقييم الطلاب على عملهم وليس على حفظهم .