يرحلون ..!
كَانتْ ذكراهم دَافئه ..
أحتضن نَفسِي .. عَلّي ألقاهم فجأه بين ذِراعيْ ..!
أحِنْ إلى ضحكاتهم التِي لَطالَمَا ملأت الأجواء ..
الشَوُق يذبح قلبي ألماً عَلى فِراقهُم …
إشتقتْ إلى لَمسة أيدِيهم ..
إشْتَقتْ إلى أحْضَانهم التِيْ كَانت ملجأي وَ دفئي ..
فـ أينَ هُم الآن ..؟