2012- 1- 13
|
#12
|
|
أكـاديـمـي مـشـارك
|
رد: ثقافة مجتمع
مرحباً مجدداً ..
حسناً .. الآن نتفق حين تحددت بعض النقاط
وهو أن الحديث ينحصر في العادات السلبية
بالطبع نتفق على أن الشرع هو الأصل في المعاملات والعبادات وليس في العادات
أما العادات فهي باختلافها ( سلبية وايجابية ) لن تدخل في الإطار الشرعي
وأقصد هنا أننا إذا كنا نفعل ولا نفعل من أجل العادات .. وإن كانت تلك العادات حسنة
فهي ليست من العبادات .. لأن استحضار النية أمر مهم في العبادة
للتوضيح : الصدقة ، زيارة المريض أو الأقارب ، العطف على اليتيم والضعفاء .... الخ
قد تؤدى كعادة اعتادها الشخص .. ولكن لتكون عبادة يتوجب وجود النية لذلك
نعود مرة أخرى للموضوع .. وتعليقاً على التفكير المنطقي للشخص كما ذكرت
برأيي عند القول بذلك سنجد كثيراً من الأشخاص سيقومون بتصرفات مخالفة لعادات المجتمع
وسيكون مبرره أنها من الأمور المستحسنة لديه ..
نورد مثل توضيحي ..
نرى الآن أنواع مختلفة من الملابس للشباب .. وكان الزي السعودي كان هو المعهود إلى زمن قريب
أما الآن فالأمر أصبح واضح أن الزي السعودي قد يكون فقط للمناسبات
طبعاً هذا الأمر رفض اجتماعياً في بادئ الأمر .. ولكن الوضع الآن فيه اختلاف كبير من حيث القبول
من حيث الأصل فلا يوجد خلاف على جوازه إذا كان ساتراً ولم يكن هناك تشبه بالنساء أو الكفار
ولكن الرفض كان اجتماعياً .. حتى أنني أذكر منذ أكثر من 20 سنة كانوا يعتقدون بأننا أجانب بسبب ملابس العمل
طبعاً الجيل السابق أخذ بالتغيير تدريجياً وبأشكال فردية اعتبرت نشاز في البداية
ولكن مع الوقت أصبح الأمر مستصاغ من قبل الأكثر ..
أجعل محل الملابس عادة أخرى .. ماذا سيحدث ؟؟
ستنشأ عادات اجتماعية سلبية بديلة للحالية
خلاصة القول ..
أن تأطير عاداتنا الاجتماعية ضمن الجواز الشرعي هو الحل .. وأعتقد أننا نتفق على هذا الأمر
يتبقى العادات التي نراها الآن سلبية . وقد تكون غير ذلك في وقت غير وقتنا
فهي تخلق بظروف المجتمع ..
وأرى أنه في حال أنها لا تسبب معوق في أمور حياتيه هامة ( مثل ارتفاع تكاليف الزواج حالياً )
فالأمر يصبح قناعات قابلة للرفض والقبول من فترة لأخرى
<< أحس إني عجنت الموضوع دكتورنا .. بس تراي واثق إن المعنى وصل
|
|
|
|
|
|