عرض مشاركة واحدة
قديم 2012- 1- 14   #24
أحمد باسمح
أكـاديـمـي مـشـارك
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 51093
تاريخ التسجيل: Wed Apr 2010
العمر: 38
المشاركات: 2,105
الـجنــس : ذكــر
عدد الـنقـاط : 2181
مؤشر المستوى: 88
أحمد باسمح has a reputation beyond reputeأحمد باسمح has a reputation beyond reputeأحمد باسمح has a reputation beyond reputeأحمد باسمح has a reputation beyond reputeأحمد باسمح has a reputation beyond reputeأحمد باسمح has a reputation beyond reputeأحمد باسمح has a reputation beyond reputeأحمد باسمح has a reputation beyond reputeأحمد باسمح has a reputation beyond reputeأحمد باسمح has a reputation beyond reputeأحمد باسمح has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: كلية الآداب
الدراسة: انتساب
التخصص: ENGLISH
المستوى: المستوى الخامس
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
أحمد باسمح غير متواجد حالياً
رد: ما يدور في خلدي !



الأمراء و العلماء

كنت أشاهد سلسلة من دروس اللغة الإنجليزية على اليوتيوب، بحكم تخصصي.
و بعد أن استغرقت في ذلك وقتا لا بأس به، شعرت برغبة في أخذ استراحة قصيرة.
و بينما كنت أستمتع بالإستماع إلى قصائد الراحل ( محمود درويش ) أيضا على اليوتيوب
خطر على بالي أن أقوم بممارسة هوايتي التي أحبها، الكتابة.
فأن أكون كاتبا هو أحد أحلامي التي سأحققها بمشيئة من خلق !


و ها أنا أبحر في عمق الفكرة التي تستحوذ على تفكيري الآن

هنالك حديث عن المصطفى عليه الصلاة و السلام يقول فيه: ( صنفان من الناس إذا صلحا صلح سائر الناس، و إذا فسدا فسد سائر الناس، الأمراء و العلماء ) أو كما قال.
من خلال هذا الحديث يتبين لي أن كل محاولة لتغيير الناس، في العالم العربي تحديدا، هي محاولة غير فعالة نسبيا.
فعدد المتأثرين و المستجيبين للنداء سيكون متواضعا جدا بالنسبة للجهود المبذولة من قبل الأفراد أو المؤسسات الخيرية.
سواء أكان النداء دينيا، أخلاقيا، اجتماعيا، فكريا، ......... إلخ.

و ثمة دولة من خلال النظر إليها نظرة سطحية نستطيع أن نلتمس الفارق بين ما كانت عليه سابقا و بين ما هي عليه في الحاضر، أقصد اليابان. تلك التي يحلم الشقيري بأن تكون شعبنا العربية كشعبها.
فهي لم تصل إلى ما قد وصلت إليه حديثا إلا بعد أن قررت الحكومة أن تضع خطة استراتيجية تحقق بواسطتها الإنجازات الهائلة في مختلف المجالات التي أبهرت العالم أجمع.

و ذات مرة أخذ زميلي في العمل ينتقد شعبا من الشعوب العربية بعنف و شدة، و حين ذكرت له حديثه عليه الصلاة و السلام و شرحته له بشكل بسيط ............ ســـكـــت !

و السؤال الذي أثار حيرتي منذ زمن هو،
إذا كان فساد عامة الأفراد يتأثر بالدرجة الأولى بفساد العلماء و الحكماء،
فكيف سيحاسبون عند القاضي عز و جل على أفعالهم ؟
أو بعبارة أخرى كيف الجمع بين قوله تعالى: ( و لا تزر وازرة وزر أخرى )، و بين الحديث أعلاه ؟


أعلم يقينا بأن الجواب موجود و لكنني أجهله إلى اللحظة الحالية.













التعديل الأخير تم بواسطة أحمد باسمح ; 2012- 1- 14 الساعة 02:06 AM
  رد مع اقتباس