|
رد: أفكار دخيله على أمة محمد صلى الله عليه وسلم وليس بمنهج السلف اللهم إحفظ بلادنا من الفتن؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ياخوي أنت ماتفهم هل مسألة الإختلاف تعني أنه كافر أنا لم أكفره أنت كيف فهمكـ تفهم اللغة العربية أقولكـ شئ وحطه حلقه في وذانكـ على قولة المصريين
أنت تجهل الكثير وأمامكـ الكثير لتتعلمه إنّ تكفير المسلم سواء كان عربيا أو غير عربي يعتبر أمرا خطيرا وزللا عظيما فلا يجوز للمسلم أن يصف أخاه المسلم بالكفر ولو كان ظاهره الفسق ويكفي في بيان خطورة ذلكـ قول النبي صلىّ الله عليه وسلم: ( ومن دعا رجلا بالكفر أو قال عدو الله وليس كذلك إلا حار عليه.) رواه مسلم
عن ابن عمر، قال: قال رسول الله -صلىّ الله عليه وسلم- :( أيّما رجل مسلم أكفر رجلاً مسلماً، فإن كان كافراً، وإلاّ كان هو الكافر.) (متفق عليه)
وعن أسامة بن زيد رضي الله عنهما ، قال : بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الحرقة من جهينة ، فصبحنا القوم على مياههم ، ولحقت أنا ورجل من الأنصار رجلاً منهم ، فلما غشيناه قال : لا إله إلا الله ، فكف عنه الأنصاري ، وطعنته برمحي حتى قتلته ، فلما قدمنا المدينة ، بلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال لي : (( يا أسامة ، أقتلته بعد ما قال لا إله إلا الله ؟ فما زال يكررها على حتى تمنيت أني لم أكن أسلمت قبل ذلك اليوم) متفق عليه
فاحرص يا أخي على طهارة قلبكـ قبل طهارة جوارحكـ كم من إنسان يصلّي ويصوم ويتصدّق ويحج لكن قلبه فاسد وهاهم الخوارج حدّث عنهم النبي عليه الصلاة والسلام ؛ أنّهم يصلّون ، ويصومون ، ويتصدّقون ، ويقرؤون القرآن ، ويقومون الليل ، ويبكون ، ويتهجّدون ، ويحقر الصحابي صلاته عند صلاتهم ، لكن قال النبي عليه الصلاة والسلام: (( لا يجاوز إيمانهم حناجرهم )) أي لا يدخل الإيمان قلوبهم
مع أنهم صالحو الظواهر ، لكن ما نفعهم . فلا تغترّ بصلاح جوارحكـ وانظر قبل كل شيء إلى قلبكـ أسأل الله أن يصلح قلبي وقلبكـ وقلوب المسلمين
هذا ديننا دين الحق الذي امرنا به الله سبحانه وأمرنا به نبينا محمد صلى الله عليه وسلم فإذا كنت تريد أن تتبع طريق النجاة فلتسلكـ طريقها إن السفينه لاتجري على اليبس
إعمل ماشئت فإنكـ محاسب على جميع ماتقول وماتكتب وماتفعل
أما قول كذا أو ترى بأكفّر على نفسكـ
الله يهديكـ
|