عرض مشاركة واحدة
قديم 2012- 1- 15   #24
درع الجزيرة
أكـاديـمـي مـشـارك
 
الصورة الرمزية درع الجزيرة
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 78078
تاريخ التسجيل: Tue May 2011
المشاركات: 2,108
الـجنــس : ذكــر
عدد الـنقـاط : 3093
مؤشر المستوى: 84
درع الجزيرة has a reputation beyond reputeدرع الجزيرة has a reputation beyond reputeدرع الجزيرة has a reputation beyond reputeدرع الجزيرة has a reputation beyond reputeدرع الجزيرة has a reputation beyond reputeدرع الجزيرة has a reputation beyond reputeدرع الجزيرة has a reputation beyond reputeدرع الجزيرة has a reputation beyond reputeدرع الجزيرة has a reputation beyond reputeدرع الجزيرة has a reputation beyond reputeدرع الجزيرة has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: كلية ادارة الاعمال
الدراسة: انتساب
التخصص: ادارة اعمال
المستوى: المستوى الخامس
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
درع الجزيرة غير متواجد حالياً
رد: Ã̸̮̮ns̸̮̮̃Ḫ̸̮̃h̳̿Ã̸̮̮d̸̮̮̃ أروع وأعذب وأجمل وأقبح البكاء Ã̸̮̮ns̸̮̮̃Ḫ̸̮̃h&#

ولو وقفنا على بعض الأشياء لوجدنا فيها الكثير من العبر:
عمر رضي الله عنه خرج وبالمناسبة كان عمر كما جاءت بذلكـ كتب السير كان له خطان أسودان في خديه من كثرة البكاء - لا إله إلا الله - سل نفسكـ : متى بكت عينكـ من خشية الله ؟
متى ؟
قبل يوم
قبل شهر
قبل ساعة
قبل دقائق
سل نفسكـ
سبحان الله !
عمر رضي الله عنه لما خرج ذات يوم ومعه رجل من أصحابه يقال له " الجارود " فإذا به في الطريق يلتقي بـ " عجوز " فأوقفته تلك المرأة العجوز ، قالت : هيه يا عمر عهدتكـ في سوق " عكاظ " في مكة تصارع الصبيان تُسمّى " عُميْر " والتصغير من " التقليل "
ثم ما لبثت حتى سمعت الناس يقولون : " عمر "
ثم ما لبثت حتى سمعت الناس يقولون : " أنت أمير المؤمنين "
فاتقِ الله في الرعية ، فمن خاف الموت خشي الفَوت
فجعل " عمر " يبكي يبكي رضي الله عنه فنهرها " الجارود " ، وقال : اجترأتِ وأبكيت أمير المؤمنين
قال عمر رضي الله عنه : دعها ألا تعلم من هي هذه المرأة ؟ هذه المرأة التي سمع الله لكلامها من فوق سبع سماوات ، أو لا يسمع لكلامها عمر
{قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ }وهي " خولة بنت ثعلبة " رضي الله عنها
ما ترك عمر رضي الله عنه مثل هذه المواقف
يقول أنس رضي الله عنه ذات يوم : تبعته – وهو يسير في الطريق – تبعته أنظر ماذا يصنع ؟
فيقول : حتى انتهى بي الطريق إلى حائط ، فدخله عمر رضي الله عنه ، وبقيت في الخارج ، وجلست عند الجدار وإذا به من الجدار من الجهة الأخرى في الحائط يقول : " بخ بخ ، - أمير المؤمنين عمر بن الخطاب -لتتقين الله يا ابن الخطاب أو ليعذبنكـ "
سبحان الله !
شهادة ، شهادة لهم من النبي عليه الصلاة والسلام بدخول الجنة ، ويقول هذا القول! " بخ بخ أمير المؤمنين عمر بن الخطاب لتتقين الله يا ابن الخطاب أو ليعذبنكـ "

أبو هريرة رضي الله عنه – كما ذكر البغوي في شرحه للسنة- : " بكى عند مرض موته ، فقال : " والله ما أبكي لفوات دنياي،ولا لتركها ، ولكن والله أبكي لبعد السفر ، وقلة الزاد،وإنني في صعود او هبوط إلى جنة او نار،ولا أدري إلى أيتهما أصير "
الحسن البصري رحمه الله كان رجلا خاشعا مخبتا رحمه الله ، فكان يكثر البكاء من خشية الله ، فقيل له : لماذا تكثر البكاء ؟
قال : أخاف ان يطرحني في النار غدا ولا يبالي
فماذا عساكـ أن تقول لمن أكثر الضحكـ وهو غافل عن طاعة الله .
وهو لم يؤدِ لله صلاة
وهو مقترف ما يسخط الله ، وما يغضبه
ماذا عساكـ أن تقول في شانه ؟
كأن الجنة قد كُتبت له،وكأن النار لم تُخلَق له !
هذا هو حاله . سبحان الله !


  رد مع اقتباس