|
رد: , [ مُتنفسَآت آُلُمدوُنآت ]
عجبي !
يظن حين أتحدث عن ذكررياته بـ ود ..
أنني لازلتُ أحبه !!
و يظن حين أكتب عنه بـ عين الرضا ،
و أنني لازلت .. أتمنى عودته !
أولاا يدرك ؟! ،
أنني منذ أن فارقته ذات جرح ،
[ عددته ميتاً ]
لذا فـ حديثي الابيض عنه منذ تلك الليله لايعدو الا ،
أمتثالاً : لـ قول المصطفى ..
[ اذكروا ، محاسن موتاكم ] !
|