الوضع الراهن للأسر العربية جداً حرج , إن لم يتدارك سوف يؤدي الي ضياع هوية الأسرة العربية .
من ملاحظاتي :
أن الدور الثقافي مع حياتنا اليومية وكل ما يطرئ بها هو السبب في ترابط السرة أو تفككها ..
مثلاً :
التكنلوجيا ( من جوالات ذكية , قارئ كتب , شاشات التلفزة الجديدة 3d , البلاستيشن .. ) : لا أحد يستطيع أن يتعامل معها .. فتجد الأغلبية معها إما بإسراف أو بجنون , ولا يكون للتوازن مكان .
والاساس بنظري يكمن في ثلاث :
1. الأب .
2. الأم .
3. المدرسة .
يجب أن يكون الأب من المطلعين على جميع الأمور المستجدة ؛ لكي يكون على تواصل فكري مع أبناءه , ويكفيه بهذا الأمر أن يتصفح الصحف اليومية يومياً , ويقدر هذا الشيء بساعتين تقريباً .
وأن يكون على قدر كبير من العلم والثقافة ( الدينية والإجتماعية ) ؛ حتى يمزج بين العلم الديني والثقافة العامة والتكنلوجيا المعاصرة , فيوجه أبناءه الي الجادة الصحيحة .
والأم يجب أيضا أن تكون بحذو الوالد , وأن يتفقا على كل الأسس التي ترفع من شأن العائلة أو الأسرة .
..
المدرسة :
يجب ايضا أن يكون هناك تعاون من جانب المدرسة , بتثقيف الطلاب بطرق تعاملهم مع تكنلوجيا العصر التي لا تهدأ .
..
حقيقة الأمر يصعب نوعاً ما , ويستحق منا جهاد كبير حتى نسيطر على الوضع .
..
وأحذر يجب أن يكون الوالدين مطلعين على جميع الأمور , حتى لا تخفى عليهم خافية , أو يكونوا ( كالأطرش بالزفة )
..