عرض مشاركة واحدة
قديم 2012- 1- 16   #3
دوحه غَنّاء
أكـاديـمـي مـشـارك
 
الصورة الرمزية دوحه غَنّاء
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 58108
تاريخ التسجيل: Tue Aug 2010
المشاركات: 7,555
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 8915
مؤشر المستوى: 146
دوحه غَنّاء has a reputation beyond reputeدوحه غَنّاء has a reputation beyond reputeدوحه غَنّاء has a reputation beyond reputeدوحه غَنّاء has a reputation beyond reputeدوحه غَنّاء has a reputation beyond reputeدوحه غَنّاء has a reputation beyond reputeدوحه غَنّاء has a reputation beyond reputeدوحه غَنّاء has a reputation beyond reputeدوحه غَنّاء has a reputation beyond reputeدوحه غَنّاء has a reputation beyond reputeدوحه غَنّاء has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: جــامــعة الملك فيصل
الدراسة: انتساب
التخصص: ادارة أعـــمـــال
المستوى: المستوى الرابع
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
دوحه غَنّاء غير متواجد حالياً
رد: ::::>[الخفافيش المغرده والببغاوات المردده]<::::

أشكرك

هنا استطيع ان اقول لك ان ردك هذا منصف بنسبه بعكس ما كنت أقرأ لك في بعض المواضيع


الموضوع شامل لا يخص وسائل الاعلام فقط وتعمدت ان اصور الصورة واجعلها مفتوحه




عندما يتبين لنا اعمال بعض الاشخاص بأنها تخالف الشريعة الاسلاميه وهي واااضحة وجليه

عندها علينا ان نقوم بالتنبيه والتحذير من تلك المساوئ

وإن كان بيدنا التغيير فعلينا ان نغيير


أما ان كان الظاهر لنا هو الخير وإن قل فعلينا هنا ان نقف

ولما أن استأذنه عمر رضي الله عنه في قتل الرجل الذي انتقد عليه حكمه صلى الله عليه وسلم في قسمة الذهيبة قال : " معاذ الله أن يتحدث الناس أني أقتل أصحابي " . وقال له خالد بن الوليد رضي الله عنه فيه : يا رسول الله ، ألا أضرب عنقه ؟ فقال : " لعله أن يكون يصلي " قال خالد : وكم من مصل يقول بلسانه ما ليس في قلبه . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إني لم أومر أن أنقب عن قلوب الناس ولا أشق بطونهم " . الحديث في الصحيحين


لنا الظاهر من الامر ولله السرائر
لسنا مسؤلين عن نواياهم

واجبنا اتجاه من نرى منهم الخير :

- احسان الظن بهم وانهم مجتهدون

- معاونتهم على الخير

- لا نكلفهم ما لا يطيقون فلا نظن انهم معصومين فلن نرى منهم اي خطاء ولا نظن ان بيدهم معجزة ستغير كل ما حولنا هم بشر طاقاتهم كطاقاتنا

- نصحهم والدعاء لهم

- لا نتعب انفسنا في التنقيب عن قلوبهم ونواياهم فلا يعلمها الا الله

( اعتقد ان القراء افضل مني في معرفت حقوقهم فأعتذر هذا ما ادركني به عقلي )




واجبنا نحن :

الإمام الشافعي رحمه الله يقول:"إذا صح الحديث فهو مذهبي"
الإمام مالك رحمه الله يقول:"كل يؤخذ من قوله ويُرَد إلا صاحب هذا القبر صلى الله عليه وسلم"
الإمام أبو حنيفة وأحمد رحمهما الله يقولان:"إذا خالف قولي قول رسول الله صلى الله عليه وسلم فاضربوا به عرض الحائط"
هذا هو المنهج الذي سار عليه الأئمة الأعلام وأوصونا به

وسبقهم في هذا الصحابة والتابعون،فقد حذر كثير من الصحابة من اتباع الرأي والهوى،وقال أبو بكر الصديق رضي الله عنه قولته المشهورة:"أي أرض تقلني،وأي سماء تظلني،إن قلت في كتاب الله ما لا أعلم"


أوردتها هنا حتى نوسع مداركنا ولنحمل انفسنا الاسباب

لأن هناك من يجتهد ولكن يخطئ لأنه بشر ولا يوحى اليه

فعندما نتأمل نجد اننا نحن المسؤلين عن انفسنا وليس هؤلاء الدعاة حتى نحملهم ذنوبنا

الرسول صلى الله عليه وسلم اكمل لنا ديننا وأوضح لنا الطريق

عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جُلُوسًا إِذْ خَطَّ خَطًّا ، فَقَالَ : " هَذَا سَبِيلُ اللَّهِ " ، وَخَطَّ خَطَّيْنِ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ ، فَقَالَ : " هَذِهِ سُبُلُ الشَّيَاطِينِ " ، ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ فِي الْخَطِّ الأَوْسَطِ وَتَلا الآيَةَ :( وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ) سورة الأنعام آية 153 .



- نتعلم العلم الشرعي بالطريقة الصحيحه ومن الكتب الصحاحوما اشكل علينا نسأل من عنده علم كلا في مجاله

- لا نتعب انفسنا بالشبهات فتقواها هي الطريق الاسلم لدين وهي ليست من أصول الاسلام فتركها أولا

- عدم تزكية النفس ولنعلم اننا لم نؤتى من العلم الا قليلا فلنزيد من علمنا

قيل للربيع بن خثيم - رحمه الله - : مانراك تغتاب أحدا؟! فقال : لست عن حالي راضيا حتى أتفرغ لذم الناس ..

- نجتهد في نفع الغير بالخير والتثبتت مما نعمل او ننشر
( اتمنى منكم المزيد فأنتم لديكم الكثير)





أود فقط انبه على نقطه وهي موضوع من فتره طويله كتبته


[web]http://www.ckfu.org/vb/t213277.html[/web]



مضطرره للخروج في هذا الوقت
  رد مع اقتباس