قد أكون مفرط في كيمياء العاطفة التي تنتج عمن يملك زمام الكلمة والحكمة حين يصنعها فيبرئ بها من به برص الجهل وجذام انتفاء الذائقة وخمول الدهشة ..!
قد أكون مسكون ومولعا الى حد الجنون وربما ابعد من ذلك ..!!
..ولكن يعلم الله أني أحس بلذة تضاهي لذة القبلة الأولى والخطوة الاولى والسيجارة الأولى والارتواء عقب ظمئ دهر من الزمن البائس ...عندما أجد قامة حين تتحدث يتوقف الزمن. - ويفصل مثبة السرعة - ويحل السكون في جوف كل متحرك حتى عين العاصفة الهوجاء لكي لا يفوت شي ...لقد كان مدهش هذا الباسق حين طل ليبتلع إضاءات العزيز دخيل التركي ..صوته لوحده يخيل لي بأنه قد تجمع فيه شجاء وشجن العراق من أيام الآشوريين الى يومنا هذا ...آه..آه.. يا إعلام أين أنت من الأعلام ؟ لماذا اهتماماتك تتوه بين الأقدام والسرة ونسيت او تناسيت الغرة ؟