/
قَصتي وأقلامِي .. !!
مكثتُ ليلِي بِجوارِ أورَاقِي وَ أقلامِي ( المقْتُوله ) ..
أبحث فيها عن أيها لا زال يُريد ..
أن يَرسمَ ما يُخالجنِي ولو كَان يَقتُله ..
فلم أجد سِوا ذلك المُرهق يحتَظر ..
والذي يشَابه إرهاقي ..
فآثر أن ينَصاع لرَغبِتي .. قبل رَحيله ..
ممُسكًًا بي لأمسِكه وأخط به ما يُرهقني ويقتله ..
لأبدء في نثر الكلمْ ..
وتعتيِم ذلك البيَاض .. بحِبر القَلم ..
تَارةً بِجنون الألم ْ .. وتَارة بالألم ذاتِه ..
حتى إقتضى الأمرْ ../ أن أصل ..
لمَا أحلمُ بِه .. وأريده ..
فمَا أن هممتُ بذلِك ..
حتى إستَعذرني القَلمْ .. لينهَي رِحلته ..
قبل أن أهمَّ بتصطيرِ ..
مَا قد يَقتلني معَه .. !!
لأضعه في مقبرةِ أقلامي ..
مُرافقًا إخوته ..
وأنهض من مَكتبي خارجًا ..
أشخص للسماء ومراقبًا ..
أرجو من لا يموت ولا يُقهر أن لا يُميت ..
الأمل الذي علقتُ بِه أحلامِي ..
بقلمي ..