2012- 1- 17
|
#105
|
|
أكـاديـمـي مـشـارك
|
رد: مع الشيخ العريفي قلباً وقالباً ضد المنحرفووون
أخي أشكـركـ على ردكـ الجميل وأتمنى إذا كان عندكـ إنتقاد لاتصنف الناس تيارات سمهم بمسمياتهم المعروفه وبدون تنقص من هم الذين قبلوا بهذه المسميات كلها أفكار يحاول الغرب غرسها في مجتمعات المسلمين وللأسف تم تقسيم المجتمع المصري تيارات وكذلكـ المجتمعات الأخرى وهي مجتمعات إسلامية ولاننساق خلفها لأنها لاتريد بنا الا الشر نحن أمة محمد صلى الله عليه وسلم ومتبعين لكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم على نهج السلف الصالح من الخلفاء الراشدين والتابعين رضي الله عنهم أجمعين ومن تبعهم بإحسان الى يوم الدين ولايهمنا من يقول هؤلاء هم السلفية ولايعلم معناها ولاغيرها الحل ليس الا بالتمسكـ بكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم ففيهما نجاة العبد في الدنيا والآخرة ولا يُعاقب على قول كلمة الحق إلا ظالمٌ جائر ولا يؤثر أهل الفساد والجور إلا متواطأ ماكر الكلمة أمانه والصدح بالحق حق والعزة لحملة الدين وأنصاره وأتابعه ولأولياء الله في الأرض تمكين لا يدحره مكابر وما دامت الدنيا سيدوم صراع الحق والباطل ولن يغلب باطل مهما طغى
لنتفق على على جوهر الموضوع مالذي دعا الشيخ محمد العريفي وصالح الشيحي وغيرهم من أبناء الإسلام الغيورين على هذه الثوره الإعلامية ؟
اليست الغيرة على الدين لتعلم أن الله أغير على دينه من أن تنتهكـ محارمة نحن نتساهل بالإختلاط ونخلط بين الإختلاط العام والخاص مثلاً رجل يذهب بزوجته للعمل في مستوصف خاص ودوامها آخر الليل هل الذي أخرج المرأة للعمل حاجة وهل الرجل لايوجد لديه دخل وهو المسؤول عن النفقه فكيف يسمح لنفسه أن تكون أخته أو زوجته في الإستقبال في إحدى المراكز وتختلط بالرجال وماخفي من التبرج والسفور وإبداء الزينه أعظم وهذا كله مشاهد وللأسف ونحن نتحدث عن الثقافه سيأتي من يقول تفكيركـ منغلق منغلق عن المحرمات والإختلاط ماأحسنه من إنغلاق هل من الثقافه أن تختلط المرأة المسلمة بالرجال الأجانب أين الثقافه في ذلكـ وأين ظوابط الشرع في ذلكـ
إن ثقافة المرء تتشكل في سلوكياته فعلاً وقولاً فلو اقتربنا قليلاً من ثقافات الانحراف الفكري كالليبرالية المزعومة أو والدتها العلمانية لرأينا سلوكيات السُخف والحُمق والتي جعلت هاتين الثقافتين كمأوى لعشاق المجون ومظلةً يستظل تحتها الخرقاء طالع مؤلفاتهم ورواياتهم ومناهجهم وطموحاتهم
ثم قل " الحمد لله الذي عافنا مما به ابتلاهم " إن الثقافة المعتدلة هي التي ترسخ مبادئ الحياة في المجتمع وتعزز من قيمته بالحفاظ على أخلاقيّاته وخصوصيته حتى يصبح لدينا ثقافةً بالفعل تحفظ كرامة الجنسين من بني البشر لا أن نستنسخ ثقافة مجتمعات غربيه لنصبح بذلك تحت مظلة غبيه غطائها الحرية لقد صدق الكاتب" الشيحي" حين وصف اجتماع بعضهم بـ" العار والخزي " على ثقافتنا المُحافِظة ثقافة المملكة العربية السعودية ولو أننا لم نرى ذلك واضحاً في حياة الذين زمجروا من كلمات الشيحي على أرض الواقع لما صدّقنا وما جرى ردة فعل طبيعيه من هؤلاءلأنهم ( يحسبون كل صحية عليهم) ولأن الوصف طابق واقعهم بل ولم يوافق هذه المره تلك المزاجية المعتادة كان صراخ بعضهم على قدر ألمه من تلك التغريدة أما نحن فلا نقبل أن يمثل ثقافتنا أمثال هؤلاء إطلاقاً ولو نظرنا إلى مناطق المملكه بمنظور العادات والقيم والجغرافية لوجدانهم يجتمعون على قيمٍ ثابته ومبادى صارمه وأخلاقاً راقيه ونعتبر هذه المُسَلّمات هي ميراث شعبيٌ نتوارثه جيلاً بعد جيل ولا نقبل المساس به لأن الثقافة سلوكـ والسلوكـ تعامل والتعامل يأتي إما حلوٌ يُستساغ أو ملحٌ مرفوضٌ أجاج وما يُقدمه هؤلاء لنا هو المرفوض في مجتمع يقود سفينته العُقلاء الذين يدركون أهمية تلك الخصوصية الاسلاميه.
أخشى أن يُقال عن مجتمعنا أنه بتلكـ الصورة التي تصفها تصرفات مثقفٍ أو مثقفه حدثت في بهو" الماريوت " أو في ملتقياتٍ أخرى لقد اعتذر بعض المثقفين والمثقفات عن بعض الصور الغير لائقه وبرروا ذلك بأنهم كانوا خارج بلادنا المُحافِظة هم يعتقدون أنهم بهذا التبرير خرجوا عن دائرة المُسائله ولكننا نعزي أنفسنا بأن هذه المشاهد هي لشرذمةٍ مارقه لا تمثل ثقافة وطننا ولا شعبه ولا مُثقفيه النُبلاء الفُضلاء ,فضلاً عن العامّه.
ومايحصل في مجتمعنا كلنا مسؤولون عنه الرجل مسؤول عن بيته والحاكم مسؤول عن رعيته والعالم مسؤول عن علمه يبينه ويأمر بالمعروف وينهى عن المنكر وليس ذلكـ حكراً على العلماء فكل منا مسؤول مأمور بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر كل على حسب قدرته أما بخصوص الفقر لايتحمل ذلكـ العلماء صحيح لهم دور والدوله لها دور والمسلمين لهم دور المسلم أخو المسلم
قال إبن الجوزي رحمه الله :
بكت عجوز على ميت، فقيل لها: بماذا أستحق هذا منكـ؟
فقالت: جاورنا وما فينا إلا من تحل له الصدقة، ومات وما فينا إلا من تجب عليه الزكاة. أ.هـ
لو كل شخص يبحث عن الفقراء ويعطيهم من زكاة ومن صدقة لما وجدت الفقر و من الناس من يجاور من تجب عليه الزكاة فلا يغادره إلا و قد حلت له الصدقة!!
ختاماً
لقد قال ولي العهد سمو الأمير نايف بن عبدالعزيز حفظه الله ورعاه :دافعوا عن دينكم ووطنكم دافعوا عن أبنائكم دافعوا عن الأجيال القادمه أَمَا وإن ما صدح به الكاتب الشيحي لـ هو من الدفاع الذي وجه به سمو الأمير نايف حفظه الله ورعاه حِفاظاً على ثقافة وطننا ومُسلّماته وقادِم مستقبله ولأن هؤلاء يريدون لثقافتنا أن تكون أمام العالم عارية فإننا نقول لهم لازال بيننا ومعنا أُناسُ غيرتهم إلى حد الآن ولله الحمد "متوقده".
اللهم إحفظ بلادنا وحكامنا وعلمائنا ودعاتنا من الفتن ماظهر منها ومابطن عن بلادنا خاصه وعن بلاد المسلمين عامة
اللهم أرنا الحق حقاً وإرزقنا إتباعه وأرنا الباطل باطلاً وإرزقنا إجتنابه
|
|
|
|
|
|