هلا عذب الكلام بس حبيت انك تطلع على الاتي وهو من جريدة اليوم عالنت..
((عدد 13223 صفحة تحقيقات وتقارير
الجمعة 1430-09-07 هـ 2009-08-28 م)):
الطلب يزيد عليهن في رمضان
خادمات سعوديات في المنازل
علي البراهيم – الدمام
قرار وزارة العمل الاستعانة بـ(مدبرات منازل سعوديات) لإحلالهن محل الخادمات الآسيويات أثار جدلاً صاخباً على كافة المستويات. ورغم أن الأمر بدا مقبولاً لدى شريحة لا بأس بها من النساء ممن يبحثن عن عمل شريف لإعانة أسرهن, فضلا عن تهافت الكثير من الأسر على طلب الخادمات المحليات إلا أن ثمة من انتقد القرار ورأى فيه امتهانا لكرامة المرأة السعودية.
وبعيدا عن القرار وما أثاره من جدل, فإن عمل المرأة السعودية كـ»مدبرة منزل» لا يقلل من قيمتها, ويعتبر عملا عادياً كأي عمل آخر, وهناك نساء من دول كبرى يعملن خادمات في بلدانهن بكرامتهن.. في أمريكا (مثلاً) هناك خادمات أمريكيات وفي فرنسا توجد فرنسيات وفي ألمانيا وبريطانيا.. وغيرها.. المهنة ليست مهينة كما يصورها البعض, والقرار جاء ليفتح المجال أمام المرأة لتخدم في مجتمعها كما هو الحال في المجتمعات الأخرى, فضلا عن مساهمته في الحد من استقدام الخادمات. حتى الآن, لا تزال المهنة مقصورة بدرجة كبيرة على العاملات الآسيويات, لكن الملاحظ أن هناك تحركا جادا من بعض الفتيات المحليات لشغل الوظيفة حيث بدأت مجموعة من الفتيات العمل فعليا لدى بعض الأسر مقابل أجور زهيدة وساعات عمل تمتد لـ 8 ساعات يومياً. فالقرار فتح أمام المرأة باباً من أبواب العمل الشريف.. ولا شك أن المهنة ليست للفتيات الجامعيات أو المتعلمات وإنما لغيرهن.. ولا ننسى أن ثمة أرامل ومعدمات بحاجة إلى تلك الأعمال بدلا من العاملات الآسيويات. وحسب (جمعيات خيرية معنية بتوظيف الفتيات السعوديات) شهدت الفترة الأخيرة تعيين العديد من الفتيات كمدبرات منازل لدى بعض الأسر السعودية.. في وقت ارتفع الطلب عليهن في هذا الشهر الكريم تحديدا لمساعدة بعض الأسر في تحضير وإعداد السفر الرمضانية... وغيرها.
وممكن تسوي بحث بجريدة اليوم الالكترونية بعنوان(خادمات سعوديات)
....أستغفرالله العظيم وأتوب اليه...