عرض مشاركة واحدة
قديم 2012- 1- 19   #114
arij
أكـاديـمـي مـشـارك
 
الصورة الرمزية arij
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 65921
تاريخ التسجيل: Sat Dec 2010
المشاركات: 5,682
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 6900
مؤشر المستوى: 124
arij has a reputation beyond reputearij has a reputation beyond reputearij has a reputation beyond reputearij has a reputation beyond reputearij has a reputation beyond reputearij has a reputation beyond reputearij has a reputation beyond reputearij has a reputation beyond reputearij has a reputation beyond reputearij has a reputation beyond reputearij has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: كلية الإدارة والتخطيط
الدراسة: انتساب
التخصص: إدارة أعمال
المستوى: المستوى الثامن
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
arij غير متواجد حالياً
رد: ●•ليےّ عَــآلَـمّـ ♥ لآ يَـصــِفُـهُـ ♥ عِنـْوآטּ!!●•

[frame="2 98"]هناك ما يعرف بالساعة النفسية (أو الوقت النفسيّ) وهي تستطيع أن تنتقل بك إلى الماضي لتعرض عليك أحداثاً أو تجارب تعرضت لها، أو تذهب إلى المستقبل لتعرض لك أحداثاً لم تقع بعد.

من المفيد للمرء أن يتعلّم كيف يستخدم الساعة النفسية، وأن يعمل على تغيير إدراكه إلى مهارة وقوة عندما يفتح العقل الملفات العقلية المتعلقة بالماضي.

ولكن لأنّ اغلب الناس غير متدرب على استخدام قدراته وتغيير إدراكه تفتح الملفات العقلية بالساعة النفسية وتكون سلبية وبالتالي تؤثر تأثيراً سلبياً على المرء لأنه لا يشعر بها في الماضي وإنما في وقت فتحها في الحاضر، فإذا انتقل العقل إلى الماضي بالساعة النفسية مصطحباً معه التخيل والإدراك ففتح ملفاً يحتوي على أحاسيس معينة ونقله غلى الحاضر فإنه يشعر بهذه الأحاسيس في الحاضر فقط، لا في الماضي ولا في المستقبل.

إذاً قد يستمد المرء من الماضي ومن المستقبل -وهما ليسا موجودين في اللحظة الحاضرة- أحاسيس سلبية تؤثّر على حاضره سلباً.

فاللحظة الآنية نقية جداً ويلوثها الفرد بتفكيره في تجارب الماضي السلبية أو في مخاوف المستقبل.

لو أن المرء وقع له حادث سيء عندما كان في الرابعة من عمره –وهو الآن في العشرين- فقد يظل يسترجع هذا الحادث دون أن يتعلم، ثمّ يضيف إليه تجارب أحاسيس ستة عشر عاماً فتتراكم الأحاسيس السلبية لهذا الحادث وتنمو، وبالتالي يدركها في صورة أكبر وأقوى من حقيقتها ويتخيلها في الحاضر ويشعر بها الآن.

الأحاسيس تتراكم وتنتقل نتيجة للتذكر والإدراك والتخيّل، لذا: تحمّل مسؤولية حياتك ولا تلم أحداً أياً كان. إنّ تحمّلك لمسؤولية حياتك يعدّ من جذور القوّة الذاتية.

اتمني ان تسيطر عليكم الاحاسيس الايجابيه دائما و دوما..[/frame]
  رد مع اقتباس