|
رد: ::::>[الخفافيش المغرده والببغاوات المردده]<::::
ماشاء الله علييك دوحه غناء جبتي المختصر المفيد ..
دائماً ما استمتع واستفيد من قرائة مواضيعك الله يزيدك من فضله ...
وأسمحيلي بهذي الإضافه ...
وقال الإمام ابن أبي العز الحنفي- رحمه الله- في شرحه للعقيدة الطحاوية :
" يجب على كل مسلمٍ بعد موالاة الله ورسوله موالاة المؤمنين ، كما نطق به القرآن خصوصاً الذين هم ورثة الأنبياء، الذين جعلهم الله بمنزلة النجوم يهتدي بهم في ظلمات البر والبحر ، وقد أجمع المسلمون على هدايتهم ودرايتهم ، فإنَّهم خلفاء الرسول في أمته ، والمحيون لما مات من سنته فبهم قام الكتاب وبه قاموا ، وبهم نطق الكتاب وبه نطقوا "([31]).
وقد عدّ الإمام ابن القيم- رحمه الله- منصب العلماء منصباً عظيماً إذ أحكامهم وفتاويهم بمثابة التوقيع عن رب العالمين حيث قال: "وإذا كان منصب التوقيع عن الملوك بالمحل الذي لا ينكر فضله ولا يجهل قدره, وهو من أعلى المراتب السَّنِيَّات, فكيف بمنصب التوقيع عن ربِّ الأرض و السَّموات!"([32]).
’’’’
ومع علم فرعون وملأه بما عليه موسى وهارون - عليهما السلام- من الحق، فإن فرعون كان يستخدم أساليب التضليل لأتباعه؛ ليصدنهم عن الحق، فقد قال لهم ما حكي الله سبحانه عنه بقوله: ﴿ قَالَ فِرْعَوْنُ مَا أُرِيكُمْ إِلَّا مَا أَرَى وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلَّا سَبِيلَ الرَّشَادِ ﴾ [غافر:29].
|