2012- 1- 20
|
#28
|
|
أكـاديـمـي مـشـارك
|
رد: ما يدور في خلدي !
(( وَلَقَدْ مَكَّنَّاكُمْ فِي الأَرْضِ وَجَعَلْنَا لَكُمْ فِيهَا مَعَايِشَ قَلِيلًا مَا تَشْكُرُونَ ))
كنت تائها و ضائعا في عالم لا يحسدني فيه إلا الحمقى. فالطريق الذي كنت سالكه يؤدي بالضرورة إلى الدمار و الهلاك، لتتعقد بعد ذلك كثيرا عملية إعادة البناء.
و لكن إذا أراد المولى تَنَزُّلَ رحمته من فوق السماوات، فإنه لا مرد لها و لن يمنعها أو يصدها كائنا من كان.
لو أن لساني كان قد انطلق بالشكر و الحمد فور مغادرة الظلمات الثلاث،
و لو أنه بقي مستمرا على حاله إلى اللحظة دون انقطاع،
و إذا استمر في عمله القديم إلى يوم تعود فيه روحي أدراجها إلى رب السماء،
و إذا ظللت أشكره عدد أنفاسي، و عدد قطرات الندى، و عدد الأزهار في البساتين، و عدد حبات الرمل في الصحراء،
أو حتى أكثر من كل ذلك،
فإنني حتما لن أشكره حق شكره على النعم الكثيرة التي أتمتع بها.
لكن ربي كريم ودود رحيم يرضى بالقليل و يضاعفه أضعافا مضاعفة.
فلك الحمد يا إلهي كما ينبغي لجلال وجهك و عظيم سلطانك !
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة أحمد باسمح ; 2012- 1- 20 الساعة 06:16 AM
|
|
|
|