عشت قرابة العام متديناً.
حيث حلقت بعيدا عن حالة الضياع التي كنت أعيشها
إلى أن صرت موضوعا مثيرا للإهتمام يتم نقاشه في الغياب
و أحيانا في أثناء الحضور أيضاً !
و لكن بسبب جهلي بأسباب استمرار السير في الطريق الذي أرشدني إليه الرب
مررت بلحظات ضعفٍ ..... للأسف انـتـكـسـت فيها !
فخلعت ثوب الروحانيات الذي كنت أرتديه بفخر و إعجاب !!
و قد اشترك الكثيرون للنيل مني
الشيطان ..... الأصدقاء ..... و حتى نفسي !
حاليا إنني أعيش حياةً
أفضل من التي اعتدت عليها قبيل التوبة
و أحسن من الأيام التي مررت بها بعد أن رفعت راية الانتكاسة
و بالرغم من ذلك لست راضيا عنها تمام الرضا !
لذلك أعيش في صراعٍ مستمرٍ ما بين الحنين إلى الماضي و الهوى و الرغبات النفسية
و بين ما يمليه العقل من ارشادات و توجيهات من شأنها أن تعيدني إلى درب الاستقامة
و مهما سقطت .. مهما تعثرت .. مهما واجهت من صعاب ..
لن أكف أبدا عن الكفاح من أجل أن أعيش الحياة التي قد رسمتها لنفسي
لأرفع ذات يوم راية النصر بإذن الله