2012- 1- 23
|
#1518
|
|
أكـاديـمـي مـشـارك
|
رد: مآعليييهہ يآ [ دنيـا ] مآإ عليييهہ .. مآفيہ شيـۓ يبقى , على مآ هو عليهہ
يقول : سِتيفن كُوفي
( مؤلف كِتاب العَاداتْ السَبع )
كنت في صبإآح أحد الأيام
بـ قطإآر الأنفاق بـ مَدينة نيويورك
وَ كإآن الركّاب جالسِين فيْ سَكينة
بعضهم يقرأ الصُحف
وَ بعضهم مُسَتغرق بـ التفكِير
وَ آخروُن في حالة إسِترخاء ,
كإآن الجوّ سَاكناً مُفعَماً بـ الهُدوء
فجـأة . . .
صَعد رجُل بـِ صُحبة أطَفالهِ
الذين سُرعآن مَ ملأ ضَجيجهم عربة القطِار
جلسَ الرجل إلى جانبي وَ أغلقّ عينيه
غافلاً عن المُوقف كُله . .
كان الأطفال يتبادلون الصِياح
وَ يتقاذفُون بـ الأشياء
بلْ وَ يجذُبون الصُحف من الركُاب
وَ كان الأمرّ مُثيراً لـ الإزعاج . . .
وَ رغُم ذلكِ أستمرّ الرجُل في جلسَته
إلى جوُاريّ ,
دوُن أنّ يُـحرّك سَاكناً ؟`
لم أكُن أصدّق أن يكُون علىَ هذا القَدر
من التبلّد . .
وَ السَماح لـ أبنائهٌ بـ الرِكضّ هكَذآ دوُن
أنّ يفعَل شيئاً . . . !
يقول ( كُوفي ) , بعد أن نفد صَبرهٌ
ألتفتّ إلى الرجل قائلاً :
إن أطفالك يَ سيدي يسبّبون
إزعاجاً للكثير من الناس . .
وَ إني لأعجَبَ إن لم تسِتطع
أن تكبح جماحهُم أكثر من ذلك . . !!
إنك عديم الإحسِاس . . !!
فتح الرجلُ عينيه . . .
كما لُو كان يعيّ الموقف لـ المرّة الأولى
وقال بّ لُطف :
نعم , إنّك على حقّ . .
يبدوُ إنهٌ يتعيّن عليّ أن أفعَل شيئاً
إزاء هذا الأمر . .
لقد قدَمنَا لتوّنا من المُستشفى ,
حيثُ لفظت وَالدتهُم أنفاسها الأخيرة
مُنذَ ساعة واحده . . . . .
إننّي عاجز عن التفكير . .
وَ لا أعرف كيف أوُاجههم بالمِوقف أيضاً . !
يقول ( كُوفي ) :
تخيّـلوا شُعوري آنئذ ؟`
فجأةةةة امتلأ قلبي بآلالم لَ الرجلْ
وَ تدفقّت مشَاعر التعاطِف وَ التراحم
دوُن قيود . . .
قلتُ لهُ : هلْ ماتت زوجتكِ للتوّ ؟!!
أنني آسِف =$
هل يمكننّي المُساعدة ؟`
لقد , تغيّـر كُل شيء فَ لحظـه !
.
؟
؟
.
.
.
.
.
.
؟
؟؟؟مخرجٌ
كم مرة ظلمنا أحبآبنآ ؟
وَ نحن لآ نعرفُ خلفيات ظروفهم
وَ أسباب تصرفاتهم . . .
هذآ السُؤال الذي يجبّ أن نسأله أنفسُنا !!
[ لماذا نطلق الحكُم قبل أن نعرفُ الأسباب
وَ قبل أن نفهم الظُروف ! ]
|
|
|
|
|
|