وهكذا،،،،،،
تستمر هذه الدنيا بين أتراحها وأفراحها،،،،
وتبقى القلوب العاقلة،،معلقة بربها،،،،
... فإن ابتليت صبررت
وإن أنعم عليها شكرت،،،
هي
لله وإليه إنها راجعة،،،،،
نعم الحياآآآآآآآآآآآآة،،،،،حينما تنعم بالتعلق بالله في كل حين
وصية*
تفائلوا دوما،،،مادمتم تعلمون،،،أن الله على كل شيئ قديــــــــر