هو الرحمن
يسقيك من رحمته ولطفه
ويغمرك بكرمه وستره
يبتليك! يصيبك ويمتحنك
ليراك ربك إلى أين ستذهب؟
... أإلى خلقه الضعفاء شاكيا باكيا
أم إلى مدبر أمرك متكلا مستعينا
والله ثم والله
مآآخآآآب من
علق رجاءه بالله
يلطف بأقداره عليك وأنت لا تدري
{لا تدري لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا}
فقط!
كل ماعليك أن تخلص له كل أفعالك وأقوالك
وتلجأ إليه في كل شئوون حياتك
واعلم أنه لا ملجأ من الله إلا إليه سبحانه
[ساعية لرضى ربي]