أدمنت صوت باب بيـتـنا الخشبي القديم وهو يُجهش بالبكاء.. حتى أني من فرط الشوق طرت اقبل مساميره واللحاء ..!
.باب بيتنا الطيني يتشابه معنا حتى في تكوين خلقه من الطين ...يصلني شعور يلامس أعماقي .. بان مداميكه من لحم ودم...وكان الباب يفتح في النهار ويبقى مشرعا وفي الليل يغلق بالضبة والمتراس ,,,وكان لفتحه وإغلاقه صوت جهوري أجش كأنه يرحب بالداخل ويودع الخارج ..وكم مرة فضح أمري عند أبي ..كان يشي بي عندي أبي باني خرجت ..ترسخ ذلك الصوت حتى استقر في يرعي ..وهو بالمناسبة باب كبير ومهيب يقف على رجل واحده